استقبل رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، بالرباط وفداً برلمانياً فرنسياً رفيع المستوى، في إطار تعزيز الزخم الذي تشهده العلاقات الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا. وتأتي هذه المباحثات تزامناً مع انعقاد الاجتماع العالي المستوى المغربي الفرنسي.
ضم الوفد الفرنسي كلاً من الوزيرة المنتدبة المكلفة بالأقاليم ما وراء البحار نعيمة موتشو، والنائب البرلماني كريم بن الشيخ، والسيناتور كريستيان كامبون. وتركزت المحادثات حول ترسيخ العلاقات التاريخية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأكد الطالبي العلمي تثمين المغرب للموقف الفرنسي الداعم لسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، مشدداً على أن هذه الخطوة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية. كما استعرض ثوابت السياسة الخارجية للمملكة، التي يقودها الملك محمد السادس، والقائمة على احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع الحرص على تعزيز التعاون الدولي لإرساء السلم والأمن.
من جانبه، بحث الجانبان آليات تطوير الدبلوماسية البرلمانية، معتبرين ‘المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي’ منصة نموذجية لتعزيز الحوار المؤسساتي بين المؤسستين التشريعيتين. كما تناول اللقاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
يُذكر أن هذا اللقاء البرلماني يواكب الحركية الدبلوماسية والاقتصادية المكثفة بين البلدين، التي توجت بتوقيع 14 اتفاقية تعاون في قطاعات حيوية مثل الثقافة، والزراعة، والتعليم، والنقل، والابتكار، تحت إشراف رئيس الحكومة عزيز أخنوش والوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، ما يؤكد العزم المشترك على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.