في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، لم يتردد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في توجيه انتقادات لاذعة لبعض الحلفاء، معلناً نية إدارته قطع كافة العلاقات التجارية مع إسبانيا. والسبب؟ يعود إلى ما وصفه بـ “غياب الدعم” من مدريد في المواجهة العسكرية الجارية ضد إيران، وتحديداً رفضها السماح باستخدام أراضيها في العمليات العسكرية.
ترامب، الذي كان يتحدث للصحفيين من البيت الأبيض على هامش لقائه بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس، لم يخفِ استياءه أيضاً من الموقف البريطاني تجاه طهران، في حين أشاد في المقابل بالتعاون الألماني، موضحاً أن برلين سمحت للقوات الأمريكية باستخدام بعض المواقع لهبوط الطائرات، وهو أمر “نقدره عالياً”، على حد تعبيره.
وفي معرض حديثه عن التطورات الميدانية، كشف الرئيس الأمريكي أن إيران تواجه ضربات واسعة النطاق، زاعماً أن النظام الإيراني فقد أي غطاء جوي يحميه. وأضاف بثقة: “نمتلك مخزوناً هائلاً من الذخائر والأسلحة”. كما أشار إلى أن الصواريخ التي تتساقط حالياً كانت موجهة مسبقاً ضد إسرائيل ودول أخرى في المنطقة.
وعن الوضع الأمني للسفارات الأمريكية، طمأن ترامب بأن الأمور تجري بسرعة كبيرة ولا توجد خطط للإخلاء في الوقت الراهن. ولم يفوت الفرصة لمهاجمة طهران، واصفاً إياها بأنها “راعي الإرهاب الأول في العالم”، مشيراً إلى أن 95% من العبوات الناسفة في المنطقة مصدرها إيران، وأن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الممارسات التي طال أمدها.
وفي ختام حديثه، بدا ترامب متفائلاً بشأن تداعيات هذه الأزمة على الأسواق، معرباً عن توقعه بأن تشهد أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً فور انتهاء هذه الحرب، في محاولة منه لتهدئة المخاوف بشأن استقرار الاقتصاد العالمي في ظل التصعيد العسكري المتسارع.