وصل المنتخب المغربي لكرة القدم إلى مدينة بوسطن الأمريكية مساء الأربعاء 17 يونيو 2026، تأهباً لخوض مواجهة حاسمة أمام المنتخب الإسكتلندي ضمن منافسات كأس العالم.
ولم يجد أسود الأطلس أنفسهم في أرض غريبة، حيث حظي اللاعبون باستقبال حافل من قبل أفراد الجالية المغربية التي توافدت بكثافة إلى بوسطن. وتعيش شوارع المدينة منذ وصول البعثة أجواء احتفالية، حيث رفعت الأعلام الوطنية وترددت الأهازيج الحماسية في كل مكان، في مشهد يعيد للأذهان الدعم الجماهيري الكبير الذي رافق الفريق منذ انطلاق البطولة.
تأتي هذه التعبئة الجماهيرية لتؤكد مجدداً الارتباط الوثيق بين المنتخب المغربي ومشجعيه في مختلف أنحاء العالم. وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق هذه الأجواء، والتي تظهر حجم الالتفاف الشعبي حول كتيبة المدرب محمد وهبي، مما يضفي صبغة خاصة على هذه المباراة.
بالنسبة لأسود الأطلس، لا تعد هذه المساندة الجماهيرية مجرد احتفال، بل هي دعامة نفسية وازنة. فاللاعبون سيخوضون مواجهة يوم الجمعة وكأنهم يلعبون فوق أرضية ميدانهم، مدعومين بجمهور يتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظ المنتخب في المونديال.
ومع اقتراب موعد صافرة البداية، تترقب الجماهير المغربية أداءً قوياً من اللاعبين، وسط ثقة كبيرة بقدرة المنتخب على تجاوز عقبة إسكتلندا والمضي قدماً في مشواره العالمي.