24 ساعة

بنسعيد من مراكش: الشباب لا يطلب امتيازات بل فرص عمل، ومقترحاتنا لمواجهة الغلاء قوبلت بالرفض

أكد محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن تجربة حزبه في تدبير الشأن الحكومي اتسمت بالواقعية، مشيراً إلى وجود نجاحات في قطاعات وإخفاقات في أخرى، ورافضاً نهج لغة التضليل أو القول إن ‘كل شيء على ما يرام’.

وخلال لقاء تواصلي حاشد بمراكش، أوضح بنسعيد أن الحزب قدم سابقاً مقترحات داخل التحالف الحكومي بهدف التخفيف من أعباء غلاء المعيشة على الأسر المغربية، إلا أنها لم تجد الدعم اللازم من أطراف الأغلبية. وأضاف أن الحزب اختار الانخراط في عمل مباشر يلامس انتظارات المواطنين، بعيداً عن المصالح الخاصة.

وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي للحزب، شدد بنسعيد على أن ‘ميثاق الشباب’ يضع في صلب اهتماماته توفير تكوين عالٍ وفرص شغل كريمة، معتبراً أن الشباب المغربي لا يبحث عن امتيازات، بل عن تكافؤ الفرص والعدالة المجالية. كما أشار إلى أن برنامج الحزب لعام 2026 يتميز بكونه يحدد مصادر التمويل بدقة، وهو نهج اعتبره متقدماً مقارنة ببعض التيارات السياسية التقليدية التي تعتمد على الوعود الجوفاء.

وعن علاقة الحزب بمدينة مراكش، وصفها بنسعيد بأنها معقل ‘البام’، مشيداً بالدور الريادي لفاطمة الزهراء المنصوري، التي وصفها بـ’امرأة المبادئ والشجاعة والمسؤولية’.

وفي ختام كلمته، انتقد بنسعيد الممارسات الانتخابية التي تعتمد على شراء الذمم، مؤكداً أن رهان حزبه يظل قائماً على الإقناع والحوار المباشر مع المواطنين. وأوضح أن الهدف هو إثبات أن العمل الجاد والمسؤول هو السبيل الوحيد لتحقيق النتائج المرجوة، بعيداً عن أساليب استغلال المواسم الانتخابية.