24 ساعة

بعد فوضى نهائي الرباط.. “الكاف” يضرب بقوة ويوقف حكيمي والصيباري ومدرب السنغال

لم تمر أحداث نهائي كأس أمم أفريقيا الذي احتضنه ملعب الرباط في الثامن عشر من يناير الجاري مرور الكرام؛ فقد قررت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) إشهار “العين الحمراء” في وجه المنتخبين المغربي والسنغالي، عبر سلسلة من العقوبات القاسية التي شملت إيقافات وغرامات مالية ضخمة.

وحسب ما نقلته تقارير دولية، اليوم الخميس، فقد رفضت “الكاف” رسمياً الاعتراض الذي تقدم به المغرب لإعادة النظر في نتيجة المباراة، لتتأكد بذلك خسارة “الأسود” بهدف نظيف أمام السنغال، وهو اللقاء الذي شهد توقفاً دراماتيكياً لنحو 14 دقيقة في أنفاسه الأخيرة، بعدما غادر لاعبو السنغال أرضية الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء منحها الـ”VAR” للمغرب، قبل أن يعودوا لتنفيذها ويضيعها إبراهيم دياز.

في الجانب السنغالي، كانت الضريبة ثقيلة جداً؛ حيث تم إيقاف المدرب “باب ثياو” لخمس مباريات كاملة مع غرامة قدرها 100 ألف دولار بسبب سلوكه غير الرياضي. كما طال الإيقاف لمباراتين كلاً من النجمين إيليمان نداي وإسماعيلا سار نتيجة تصرفاتهما تجاه حكم اللقاء. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل فُرضت على الاتحاد السنغالي غرامة فلكية بلغت 615 ألف دولار بسبب شغب الجماهير وخرق مبادئ اللعب النظيف.

المنتخب المغربي نال نصيبه هو الآخر من هذه العقوبات؛ إذ تقرر إيقاف أشرف حكيمي لمباراتين (واحدة منها موقوفة التنفيذ لمدة عام)، بينما تلقى إسماعيل الصيباري عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات مع غرامة قدرها 100 ألف دولار، على خلفية واقعة مرتبطة بـ”مناشف” حارس السنغال إدوارد ميندي. كما غُرمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مبلغ 315 ألف دولار بسبب سوء تنظيم العمليات الميدانية وتدخلات مرتبطة بـ”جامعي الكرات”.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الإيقافات ستطبق فقط في المسابقات القارية التي تشرف عليها “الكاف”، مما يعني أن اللاعبين سيكونون متاحين للمشاركة في تصفيات كأس العالم، لكنهم سيغيبون عن المحطات القادمة في تصفيات “كان 2027″، وهو ما يضع الناخب الوطني وليد الركراكي أمام تحدي البحث عن بدائل في مراكز حساسة خلال المواعيد القارية المقبلة.