24 ساعة

بعد استقالتها من التجمع الوطني للأحرار.. نوال بادل ترد على انتقادات حزب الحمامة

خرجت نوال بادل، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية بدائرة برشيد، عن صمتها للرد على البيان الذي أصدره حزب التجمع الوطني للأحرار، والذي انتقد فيه التحاق عدد من منتخبيه ومرشحيه بصفوف ‘البام’.

وأبدت بادل استغرابها من الطريقة التي تناول بها حزب التجمع الوطني للأحرار قرار ترشحها باسم حزب الأصالة والمعاصرة. وأكدت أن خطوتها هذه لم تكن وليدة الصدفة أو قراراً متسرعاً، بل هي نتاج مسار طويل من التفكير والنضج السياسي، مبني على تراكمات وتجربة ميدانية.

وأوضحت بادل أنها قررت مغادرة حزبها السابق بعدما لمست ‘قصوراً’ في التواصل مع القاعدة الانتخابية والمنتخبين، واصفة أسلوب العمل هناك بكونه بعيداً عن ممارسة القرب والإنصات الدائم للمواطنين. وفي المقابل، نوهت بالدينامية التي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة ومنهجية العمل التي تنهجها قيادته الجماعية، معتبرة أن هذه المقاربة عززت قناعتها بسلامة خيارها.

وشددت بادل على حقها الكامل في اختيار التنظيم السياسي الذي يمثل قناعاتها، معتبرة أن حزب الأصالة والمعاصرة يقدم استجابة فعلية لانتظارات المواطنين، بعيداً عن الشعارات الجوفاء التي فقدت بريقها في نظر الناخبين.

وختمت المرشحة ردها بالتأكيد على أن التنافس الانتخابي لا يُحسم عبر بيانات الاستنكار، بل من خلال العمل الميداني المستمر، والقدرة على تقديم حلول ملموسة للمشاكل التي تهم الساكنة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 سبتمبر 2026.