أثار الفنان المصري أحمد سعد جدلاً واسعاً بين متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، ليس بعمل فني هذه المرة، بل بقرار شخصي يتعلق بمظهره الخارجي. فقد اختار صاحب ‘اختياراتي مدمرة حياتي’ أن يضع حداً للوشم الذي رسمه مؤخراً على جسده، معلناً عن بدئه في جلسات إزالته.
وفي مقطع فيديو عفوي نشره عبر حساباته الرسمية، حرص سعد على قطع الطريق أمام التأويلات، مؤكداً أن خطوته هذه لا تندرج ضمن حملة إعلانية لمنتج أو عيادة تجميل، بل هي قرار نابع من قناعاته الشخصية البحتة. وبلهجة هادئة ومباشرة، خاطب جمهوره قائلاً: ‘مساء الخير، أنا لست بصدد القيام بإعلان، بل أريد إيصال رسالة من خلال إزالة هذا الوشم’.
ولم يغفل سعد عن التذكير بمبدأ الحرية الفردية، حيث أضاف بوضوح: ‘أنا لست ضد الأشخاص الذين يفضلون وضع الوشوم، فكل شخص حر في تصرفاته وما يحبه، لكنني في الوقت ذاته حر في التعبير عن وجهة نظري بالطريقة التي أراها مناسبة لي’. هذه الكلمات عكست رغبة الفنان في توضيح موقفه بعيداً عن ضغوط الجمهور أو الانتقادات التي قد تلاحق النجوم في حياتهم الخاصة.
وعلى صعيد آخر، يبدو أن سعد يوازن بين حياته الشخصية ونجاحه الفني؛ فقد طرح مؤخراً أحدث أعماله الغنائية بعنوان ‘خلينا قاعدين’، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من محبيه. الأغنية من كلمات الشاعرة المتميزة منة القيعي، وألحان عطار، لتمثل امتداداً لسلسلة النجاحات التي يحققها الفنان مؤخراً في الساحة الغنائية العربية.
تأتي هذه الخطوة لتؤكد من جديد أن أحمد سعد يحرص دائماً على أن يكون قريباً من جمهوره، يشاركهم تفاصيل قناعاته، ويترك لهم مساحة للنقاش، مع الحفاظ على خطوط واضحة بين حياته كفنان تحت الأضواء، وقراراته كإنسان يغير رأيه بناءً على ما يمليه عليه ضميره وقناعاته الخاصة.