في لحظات تداخلت فيها مشاعر القلق بالارتياح، أطل الفنان والإعلامي المغربي المحبوب، عادل بلحجام، على جمهوره العريض ومحبيه داخل المغرب وخارجه، ليطمئنهم عن حالته الصحية بعد مروره بوعكة مفاجئة استدعت تدخلاً طبياً مستعجلاً.
بلحجام، الذي طالما ألفه المغاربة بوجهه البشوش وأدائه المتميز، كشف عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عن خضوعه لعملية ‘قسطرة’ على مستوى القلب، تكللت بالنجاح بفضل الله، حيث تم تثبيت ‘دعامة’ قلبية لتجاوز الأزمة التي ألمّت به بشكل طارئ. وبكلمات مقتضبة لكنها مليئة بالرضا والحمد، كتب عادل: ‘البارح درت عملية القسطرة وتركيب الدعامة للقلب.. الحمد لله’، وهي الرسالة التي كانت كافية لتبديد مخاوف محبيه وتشعل موجة عارمة من التفاعل.
ولم تمر سوى دقائق قليلة على إعلان الخبر حتى تقاطرت مئات الرسائل والدعوات بالشفاء العاجل من زملائه في الوسط الفني والإعلامي، ومن جمهور واسع تابع مساره المهني الحافل لسنوات. هذا التضامن التلقائي لم يكن وليد الصدفة، بل هو انعكاس حقيقي للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بلحجام، الذي بصم الساحة الفنية المغربية بأعمال متميزة جعلت له مكانة خاصة في بيوت وقلوب المشاهدين.
إن حالة التعاطف التي رافقت هذا الخبر تظهر مدى الارتباط الوثيق بين الفنان المغربي وجمهوره، خاصة في اللحظات الإنسانية الصعبة. فبلحجام ليس مجرد وجه إعلامي عابر، بل هو رفيق درب للكثيرين ممن واكبوا برامجه وأعماله الفنية. وفيما يتفاعل الجميع مع مستجدات وضعه الصحي، يبقى الأمل كبيراً في أن يغادر المستشفى قريباً ليعود إلى حيويته المعهودة بين أهله وجمهوره وهو في كامل عافيته.