24 ساعة

بسبب سوء الأحوال الجوية.. بريطانيا تُحذر مواطنيها المسافرين إلى المغرب

يبدو أن تقلبات الطقس في المغرب لم تعد شأناً محلياً صرفاً، بل امتدت أصداؤها لتصل إلى مراكز القرار الدبلوماسي في لندن. فقد سارعت وزارة الخارجية البريطانية إلى تحديث نصائح السفر الموجهة لمواطنيها، محذرة من مخاطر جدية تتربص بالمسافرين نتيجة موجة الطقس السيئ التي تضرب أجزاء واسعة من المملكة المغربية.

وفي تفاصيل هذا التنبيه، الذي نُشر اليوم الخميس 5 فبراير 2026، أوضحت لندن أن هذا الإجراء جاء تفاعلاً مع النشرات الإنذارية من “المستوى الأحمر” التي أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب. هذه النشرات التي تتوقع تساقطات مطرية استثنائية وعواصف قوية، ترفع من احتمالات وقوع فيضانات قد تهدد سلامة التنقل والأنشطة السياحية.

الخارجية البريطانية، وعبر صفحتها الخاصة بـ “التحذيرات والتأمين”، لم تكتفِ بالتنبيه العام، بل شددت على أن الوضع الميداني يتسم بالديناميكية والتغير المستمر، مما يفرض على السياح البريطانيين ضرورة اليقظة الدائمة. ودعت الوزارة رعاياها إلى متابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن السلطات المغربية المختصة بشكل يومي، والالتزام التام بالتوجيهات المحلية الصادرة في المناطق المتضررة.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعيش فيه مناطق مغربية، لاسيما في الشمال، حالة استنفار قصوى لمواجهة تداعيات الأمطار الغزيرة التي تسببت بالفعل في اضطرابات في حركة السير وتعليق الدراسة في بعض الأقاليم. إنها دعوة صريحة للحذر، ليس فقط للأجانب، بل لكل من يخطط للتنقل في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة التي تعيشها البلاد حالياً.