تعالت أصوات عدد من منخرطي الوداد الرياضي لكرة القدم، معبرة عن استيائها من الطريقة التي تم بها تدبير ملف اللاعب حكيم زياش، والتي انتهت بفسخ العقد الرابط بين الطرفين.
ويرى المنخرطون أن النادي لم يستثمر بالشكل الأمثل القيمة الرياضية والتسويقية التي يتمتع بها اللاعب. وأكدوا أن إدارة الفريق كان بإمكانها التعامل مع هذا الملف بمرونة أكبر، سواء عبر الحفاظ على خدماته ضمن التشكيلة أو التحضير لعملية انتقاله بشكل مدروس يضمن للنادي استفادة مالية، بدلاً من الوصول إلى مرحلة النزاع التي أدت في نهاية المطاف إلى إنهاء الارتباط التعاقدي.
وفي هذا الإطار، دعت فعاليات ضمن ‘برلمان’ الفريق الأحمر المكتب المسير إلى تقديم توضيحات دقيقة وشاملة حول حيثيات هذا الفسخ. وتركزت تساؤلات المنخرطين بشكل خاص على القيمة المالية التي حصل عليها اللاعب عند المغادرة، وأي التزامات مادية إضافية قد تكون ترتبت على النادي نتيجة هذه العملية.
كما طالب الأعضاء رئيس النادي بضرورة مراجعة أسلوب تدبير محيطه، مؤكدين أن للمنخرطين الحق الكامل في الاطلاع على كافة القرارات التي قد تؤثر على الوضعية المالية للوداد، أو تمس صورته ومصالحه الرياضية العامة. وتأتي هذه المطالبات في وقت يسعى فيه جمهور الفريق إلى الحصول على أجوبة واضحة حول كواليس ملفات اللاعبين التي أثارت جدلاً واسعاً في الآونة الأخيرة.