أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن تخصيص استثمارات تفوق قيمتها ملياري دولار لدعم مشاريع التعدين والصناعات المرتبطة باستغلال الموارد المعدنية. كما تم رصد مبلغ يتجاوز 180 مليون دولار موجه خصيصاً لبرامج التدريب وتطوير الكفاءات في هذا القطاع الاستراتيجي.
جاءت هذه الخطوة خلال طاولة مستديرة انعقدت في مقر وزارة الخارجية، بحضور كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الداخلية دوغ بورغوم، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات تعليمية متخصصة. وأكد ترامب في كلمته أن المعادن الحيوية تعد الركيزة الأساسية للقوة الأمريكية، حيث تدخل في كافة الصناعات بدءاً من التكنولوجيا العسكرية وصولاً إلى قطاع السيارات. وشدد على ضرورة أن تتم عمليات الاستخراج والتكرير والتصنيع داخل الولايات المتحدة.
ووفقاً للبيت الأبيض، تستهدف هذه الاستثمارات تعزيز القدرات الوطنية في معالجة وإنتاج المواد الاستراتيجية، وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الدولية. وفي هذا الإطار، قررت وزارة الحرب استثمار أكثر من 85 مليون دولار في شركة ‘ستاندرد بوكسيت’ لتأمين إمدادات البوكسيت الحراري الضروري للصناعات الدفاعية.
كما تشمل الخطة استثمار 150 مليون دولار في شركة ‘نايرون ماغنيتيكس’ لإنتاج مغناطيسات دائمة خالية من المعادن الأرضية النادرة، و1.4 مليار دولار لشركة ‘سيلا نانو تكنولوجيز’ لتوسيع إنتاج أنودات البطاريات وبناء وحدة لتصنيع خلايا ليثيوم-أيون. ومن جهة أخرى، سيتم ضخ 400 مليون دولار في شركة ‘صن رايز إنيرجي ميتالز’ لتطوير سلسلة قيمة متكاملة لمعدن السكانديوم.
وعلى صعيد التأهيل البشري، خصصت وزارة الطاقة 100 مليون دولار لدعم 14 مدرسة تعدين، بينما ستوجه وزارة الحرب أكثر من 80 مليون دولار لإنشاء مراكز ابتكار وتدريب لجيل جديد من الجيولوجيين والمهندسين المتخصصين في هذا المجال الحيوي.