بات المدرب التونسي سامي الطرابلسي على أعتاب تولي مهمة تدريب الوداد الرياضي، لخلافة المدرب الحالي محمد بنشريفة. ويأتي هذا التوجه في ظل سعي النادي لتجاوز الأزمة الرياضية الخانقة التي يعيشها خلال الموسم الجاري.
الطرابلسي وضع خارطة طريق واضحة لإدارة الفريق، مؤكداً أن تقييم مشروعه الرياضي لا يجب أن يرتبط بالنتائج المتبقية من الموسم الحالي، بل ينبغي أن يبدأ العمل الجدي مع انطلاق الموسم المقبل. ويرى المدرب التونسي أن الوداد يحتاج إلى إعادة هيكلة شاملة تتجاوز النتائج الفورية.
وتتضمن خطة الطرابلسي إجراء تغييرات جذرية على مستوى التركيبة البشرية، حيث يعتزم القيام بغربلة واسعة للفريق الحالي والاستغناء عن العديد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مقابل جلب عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة النوعية. ويهدف المدرب إلى استعادة هوية النادي المتمثلة في عقلية الفوز والروح القتالية التي ميزت ‘وداد الأمة’ لسنوات طويلة.
يشار إلى أن النادي الأحمر يمر بوضعية صعبة تحت رئاسة هشام آيت منا، حيث تزايدت الضغوط عقب الخسارة الرابعة على التوالي التي تعرض لها الفريق يوم الخميس الماضي، مما جعل الحاجة إلى تغييرات عميقة أمراً لا مفر منه لاستعادة مكانة الفريق الطبيعية بين كبار الأندية.
ويعكف الطرابلسي حالياً على دراسة مكامن الخلل، مؤكداً أن العودة إلى سكة الانتصارات تتطلب عملاً تراكمياً لعدة أسابيع، لإعادة بناء مجموعة متماسكة قادرة على المنافسة على الألقاب مجدداً.