أشرف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، يوم الثلاثاء، على تدشين الوحدة الصناعية الجديدة لشركة ‘بلاستيك باك المغرب’ (PlastikPack Maroc) في منطقة سيدي بوعثمان. يندرج هذا المشروع في إطار تعزيز القدرات الإنتاجية الوطنية في قطاع التعبئة والتغليف البلاستيكي.
تطلب هذا الاستثمار غلافا ماليا بلغ 150 مليون درهم (16 مليون دولار)، ومن المرتقب أن يساهم في إحداث 200 منصب شغل مباشر. ويمتد المرفق الجديد على مساحة إجمالية تشمل ورشة إنتاج تبلغ 3000 متر مربع ومخزنا يمتد على 7000 متر مربع.
وأكد رياض مزور خلال حفل الافتتاح أن هذا الاستثمار يعد مشروعا هيكليا للصناعة الوطنية، مشددا على دوره في تعزيز السيادة الصناعية للمملكة، وتطوير حلول تعبئة مبتكرة تدمج تقنيات التتبع، وإعادة الاستخدام، وتحسين العمليات اللوجستية.
تعتمد الوحدة الجديدة على تقنيات متطورة في الحقن البلاستيكي، حيث ستنتقل الشركة من استخدام ثماني آلات للحقن حاليا إلى 16 آلة عند اكتمال المشروع، مما يرفع مستوى الأتمتة الصناعية. كما ستوسع الشركة محفظة منتجاتها لتشمل صناديق بلاستيكية مجهزة بتقنية التعريف بموجات الراديو (RFID) لقطاع الصيد البحري، وصناديق قابلة للطي، ومنصات تصدير بلاستيكية، إضافة إلى خط إنتاج جديد للأغطية الصناعية.
يُذكر أن شركة ‘بلاستيك باك المغرب’ تعد فرعا لمجموعة ‘SC-Pack’ الفرنسية، وهي واحدة من الشركات الرائدة في أوروبا في هذا المجال. وتواصل الشركة تطوير حضورها في المغرب، حيث تعمل منذ عام 2015 من خلال موقع صناعي بمراكش لخدمة قطاعات الصناعات الغذائية، والفلاحة، والمواد الكيميائية، والصيد البحري.