24 ساعة

المغرب يستعرض استراتيجيته للسلامة الطرقية ورؤية 2030 في الأمم المتحدة

قدم المغرب تجربته الرائدة في مجال السلامة الطرقية خلال سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى بمقر الأمم المتحدة في نيويورك. وأكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، خلال مشاركته في أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة واجتماع منظمة الصحة العالمية، أن المملكة جعلت من السلامة الطرقية ركيزة أساسية في أجندة التنمية المستدامة.

وأوضح الوزير خلال مؤتمر المانحين للصندوق الاستئماني للأمم المتحدة للسلامة الطرقية، أن المغرب يضطلع بدور قيادي في دعم المبادرات العالمية بصفته رئيساً للمجلس الاستشاري للصندوق، مشدداً على أن هذه المناسبة تعد فرصة لتوحيد الجهود الدولية لإنقاذ الأرواح. كما أشار قيوح إلى أن حماية مستخدمي الدراجات النارية تحظى بأولوية وطنية، مذكراً بإطلاق ‘جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية’ خلال المؤتمر الوزاري العالمي الذي احتضنته مراكش في فبراير 2025.

وعلى الصعيد الوطني، استعرض قيوح مسار المملكة في هذا المجال منذ عام 2004، مؤكداً أن المغرب يعمل حالياً وفق استراتيجية وطنية تمتد إلى غاية 2030، تتوافق تماماً مع ‘عقد العمل من أجل السلامة الطرقية’ العالمي. وتتضمن هذه الاستراتيجية آليات دقيقة للتمويل، والمراقبة، وقياس مؤشرات الأداء.

وكشف الوزير عن جملة من التدابير الميدانية التي تم تفعيلها، منها تنصيب 552 راداراً آلياً جديداً، وتحديث البنية التحتية الطرقية، وتنزيل برنامج ‘الحافلة الآمنة’ لتطوير وسائل النقل العمومي بتقنيات متقدمة. كما أكد استمرار جهود التوعية والتربية الطرقية في المؤسسات التعليمية وعبر مراكز متخصصة في مختلف جهات المملكة، سعياً لترسيخ سلوكيات مرورية آمنة لدى جميع المواطنين.