يستعد نحو 50 ألف تلميذ وتلميذة لاستئناف مسارهم الدراسي يوم الأربعاء 2 سبتمبر، داخل شبكة مؤسسات التعليم الفرنسي بالمغرب. ويأتي هذا الدخول المدرسي تحت شعار التحديث والانفتاح، ليشمل المؤسسات التابعة للوكالة الفرنسية للتعليم بالخارج (AEFE)، وتلك التابعة للمكتب المدرسي والجامعي الدولي (OSUI)، إضافة إلى المؤسسات الشريكة.
تنتشر هذه المؤسسات في مختلف جهات المملكة، من العيون إلى طنجة، ومن الدار البيضاء إلى وجدة، مع التزام الفرق التربوية بالحفاظ على معايير التميز التعليمي وتطوير أدوات الابتكار. واستجابة لتزايد الطلب من قبل الأسر، تقرر فتح فصول دراسية جديدة في عدة مدن، أبرزها مراكش التي ستستقبل 250 تلميذا إضافيا بثانوية فيكتور هوغو، وطنجة التي ستشهد افتتاح مدرسة جديدة لتنضم إلى شبكة تضم 45 مؤسسة تعليمية في المغرب.
وتستمر عمليات التأهيل والتوسع، حيث تم افتتاح مرافق جديدة لثانوية بول باكون بالعيون في أبريل الماضي، بينما تتواصل المشاريع في مدينتي الدار البيضاء والرباط لتوفير أفضل ظروف الاستقبال للتلاميذ. ويستند الإطار التربوي إلى حصيلة إيجابية متميزة تمثلت في نتائج البكالوريا الأخيرة، التي سجلت نسبة نجاح بلغت 98%، منها 80.7% حصلوا على ميزات.
بمناسبة الدخول المدرسي، من المقرر أن يقوم السفير الفرنسي بالمغرب، فيليب ليو، بزيارة ميدانية يوم الجمعة 4 سبتمبر إلى كلية سان إكزوبيري، قبل التوجه إلى ثانوية رينيو بطنجة، أقدم مؤسسة تعليمية فرنسية في المملكة. كما سيقوم القناصل العامون في كل من الدار البيضاء، الرباط، مراكش، فاس، وأكادير، بزيارات مماثلة لمختلف المؤسسات التعليمية في دوائرهم القنصلية لمواكبة انطلاق الموسم الدراسي الجديد.