كشفت شركة الخطوط الملكية المغربية عن برنامج رحلاتها للصيف الحالي، والذي يتضمن عرضاً قياسياً يصل إلى قرابة 8.2 مليون مقعد، مسجلة بذلك زيادة بنسبة 23% مقارنة بالموسم الماضي. ويهدف هذا البرنامج إلى تغطية 86 وجهة دولية موزعة بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، بالإضافة إلى آسيا والشرق الأوسط، وذلك عبر أسطول يضم 67 طائرة.
وأكد الرئيس المدير العام للشركة، حميد عدو، أن هذا البرنامج يمثل محطة هامة في مسار تطوير الناقل الوطني، مشدداً على الالتزام بتلبية احتياجات مغاربة العالم وتعزيز دور الشركة كحلقة وصل استراتيجية. وأوضح عدو أن الأولوية تظل لتحسين تجربة المسافرين وتطوير جودة الخدمات وتحديث الأسطول.
وتشمل الخطة تخصيص أكثر من 3 ملايين مقعد للوجهات الأوروبية بزيادة قدرها 22%، بينما حظيت الوجهات الإفريقية بـ 29 خطاً جوياً. وفيما يتعلق بالرحلات نحو آسيا والشرق الأوسط، فقد تجاوزت الطاقة الاستيعابية 524 ألف مقعد، في وقت سجلت فيه الرحلات نحو الأمريكيتين 723 ألف مقعد، مع نمو ملحوظ في شبكة النقط المباشرة. أما على المستوى الداخلي، فخصصت الشركة حوالي 1.2 مليون مقعد لتعزيز الربط بين مختلف جهات المملكة، تزامناً مع انطلاق عملية ‘مرحبا’ لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج.
ورغم هذه الأرقام الطموحة والجهود المبذولة لتوسيع الأسطول وتطوير الربط الجوي، لا تزال الشركة تواجه انتقادات مرتبطة بجودة الخدمات الأرضية، خاصة بمطار محمد الخامس في الدار البيضاء، بالإضافة إلى ملاحظات المسافرين حول أسعار التذاكر وتدبير الأمتعة، وهي ملفات تشكل تحدياً مستمراً للناقل الوطني في سعيه لتحسين جودة تجربة السفر.