تستعد الحكمة الدولية المغربية بشرى كربوبي لبدء تجربة احترافية جديدة في مسارها التحكيمي، وذلك بالانتقال إلى إسبانيا لممارسة مهامها هناك، بعد أن أنهت كافة الإجراءات المتعلقة باستقرارها وإجراءات مزاولة مهنة التحكيم في الملاعب الإسبانية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن اتخذت كربوبي قراراً بإنهاء مسيرتها التحكيمية في المغرب، معللة ذلك بشعورها بـ’التهميش’ وعدم الإنصاف، مؤكدة أن قرار مغادرتها لا يرتبط بأي أسباب فنية تتعلق بأدائها في الميدان.
تعد بشرى كربوبي من أبرز الأسماء في تاريخ التحكيم المغربي والقاري، حيث بصمت على مسار استثنائي توجت خلاله بلقب أفضل حكمة في إفريقيا، كما سجلت اسمها في التاريخ كأول حكمة مغربية وعربية تقود مباراة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للرجال. وشمل سجلها المهني قيادة نهائي كأس العرش، إضافة إلى حضورها الوازن في نهائيات كأس العالم للسيدات، ووصولها إلى إدارة مباريات في نصف نهائي مسابقة كرة القدم ضمن الألعاب الأولمبية.
تغادر كربوبي الساحة التحكيمية الوطنية بعد سنوات من العطاء الذي جعلها مرجعاً تحكيمياً قارياً ودولياً، لتفتح بذلك صفحة جديدة في الملاعب الأوروبية، حيث تطمح لمواصلة تألقها في بيئة احترافية مختلفة، مستفيدة من رصيد خبرتها الكبير الذي راكمته على مدى سنوات في كبرى المحافل الرياضية العالمية.