تتجه أنظار الأوساط الرياضية والقانونية يوم 8 أكتوبر الجاري إلى مدينة لوزان السويسرية، حيث تعقد محكمة التحكيم الرياضي (TAS) جلسة استماع حاسمة للنظر في الطعن الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرارات الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) المتعلقة ببطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
وستجمع هذه الجلسة، التي تعد محطة مفصلية في هذا الملف، الطرف السنغالي في مواجهة كل من الكونفدرالية الإفريقية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اللتين ستدافعان عن مواقفهما أمام هيئة التحكيم. ولضمان شفافية ونزاهة هذا المسار القانوني، أعلنت محكمة ‘طاس’ عن تشكيل لجنة تحكيم تضم ثلاثة خبراء قانونيين دوليين مشهود لهم بالكفاءة من فرنسا وإيطاليا وألمانيا.
وسيترأس الهيئة الأستاذ الفرنسي جيرالد سيمون، الجامعي المتخصص في قانون الرياضة، وبجانبه الإيطالي لويجي فوماغالي، الأستاذ بجامعة ميلانو والعضو المخضرم في هيئة تحكيم ‘طاس’ منذ عام 2002، بالإضافة إلى الخبير الألماني الدكتور أولريش هاس، المعروف بتخصصه في المساطر القانونية الرياضية.
وتتمثل مهمة هذه اللجنة في الاستماع إلى كافة الأطراف والاطلاع على الحجج والوثائق المقدمة، قبل الشروع في المداولات. ومن المقرر أن تُجرى النقاشات باللغة الفرنسية.
وعلى الرغم من أهمية هذا الموعد، إلا أن صدور القرار النهائي ليس محتماً يوم الجلسة، إذ من المتوقع أن تدخل اللجنة في مرحلة المداولات عقب الاستماع للدفوعات. وتظل الأنظار معلقة على مخرجات هذه العملية القانونية التي ستحدد المسار المستقبلي للطعن السنغالي والقرارات المرتبطة باستضافة البطولة القارية.