24 ساعة

اعتقال حرفي مغربي بوهران وعائلته تناشد السلطات للكشف عن ملابسات الواقعة

تعيش عائلة حرفي مغربي حالة من القلق والترقب، عقب اعتقال ابنها من طرف المصالح الأمنية في مدينة وهران الجزائرية، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاتجار بالمخدرات.

وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الحرفي كان يتواجد في الجزائر من أجل مزاولة مهنته في مجالي الجبس والصبغ، حيث كان يعمل داخل فيلا تعود لأحد المواطنين الجزائريين. وتسبب توقيف صاحب الفيلا من طرف الأمن، بعد الاشتباه في تورطه في قضية مخدرات، في وضع الحرفي المغربي تحت طائلة التحقيق بعد العثور على رقم هاتفه في هاتف المشتبه به، مسجلاً تحت اسم ‘المغربي’.

ووفقاً لرواية العائلة، فقد تم استدراج الحرفي واعتقاله وإخضاعه للتحقيق، مؤكدة في الوقت ذاته أن تواصل ابنها مع صاحب الفيلا كان يقتصر حصراً على تنسيق العمل المهني الذي كان يقوم به داخل المسكن. وشددت الأسرة على نفي أي صلة لابنها بنشاطات إجرامية أو شبكات لترويج المخدرات، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليه لا أساس لها من الصحة.

ودعت عائلة الحرفي السلطات المغربية المختصة إلى التدخل العاجل لمتابعة ملفه، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية المتاحة لضمان حقوقه، والتأكد من ظروف وملابسات هذا الاعتقال، وضمان عدم تحميله مسؤولية أفعال يؤكد أقاربه أنه لا علاقة له بها.