عززت شركة إكس بينغ الصينية لصناعة السيارات الكهربائية حضورها في منطقة شمال إفريقيا بافتتاح أول صالة عرض لها في منطقة الدار البيضاء للتمويل (CFC)، وذلك في إطار استراتيجية إقليمية تهدف لجعل المغرب ومصر وتونس محاور أساسية لعملياتها.
وتوفر الشركة حالياً طرازين في السوق المغربي، وهما سيارة الدفع الرباعي (G6) التي يبدأ سعرها من 417,800 درهم، وسيارة (G9) الأكبر حجماً التي يبدأ سعرها من 662,000 درهم، مع تزويد كل مركبة بشاحن منزلي. وتتولى شركة سميا، التي تمتلك خبرة تمتد لـ 44 عاماً في توزيع السيارات الفاخرة، مهام إدارة عمليات العلامة التجارية في المملكة.
وأكد وانغ كي، المدير العام للشركة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، أن المغرب يمتلك سلسلة صناعة سيارات ناضجة، مما يجعله قطعة محورية في الاستراتيجية العالمية للشركة. وتسعى إكس بينغ إلى التميز عبر تقنيات متطورة تشمل بنية كهربائية بجهد 800 فولت لشحن أسرع، ونظام مساعد السائق ‘X-PILOT’ المعتمد على مستشعرات ذكية، بالإضافة إلى خاصية تحديث البرامج عن بُعد.
ويأتي هذا التوسع في ظل نمو متسارع للعلامات التجارية الصينية في المغرب، حيث تضاعفت حصتها السوقية بشكل ملحوظ خلال العامين الأخيرين. وتشير بيانات جمعية مستوردي السيارات بالمغرب (AIVAM) إلى أن السيارات الصينية أصبحت تنافس بقوة في فئات السيارات الكهربائية والهجينة بفضل مزيج التكنولوجيا والأسعار التنافسية.
وتخطط الشركة لافتتاح صالات عرض إضافية في كبريات المدن المغربية بحلول نهاية العام الجاري، مستفيدة من التوسع الكبير في سوق السيارات الكهربائية بالمملكة، والذي سجل نمواً لافتاً في الربع الأول من عام 2026.