قررت الجامعة التونسية لكرة القدم إقالة المدرب صبري لموشي من مهامه على رأس الإدارة الفنية للمنتخب التونسي، وذلك مباشرة بعد الهزيمة المدوية التي تلقاها الفريق أمام نظيره السويدي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في مستهل مشوار الفريق ضمن نهائيات كأس العالم 2026 بالمكسيك.
وجاء هذا القرار عقب انتقادات واسعة للأداء التكتيكي والارتباك الدفاعي الواضح الذي أظهره ‘نسور قرطاج’ في مباراتهم الأولى، والذي تكرر بشكل مشابه لما حدث في المباراة الودية الأخيرة أمام بلجيكا التي انتهت بخسارة قاسية بخمسة أهداف نظيفة. وتسببت الحصيلة التهديفية الثقيلة، التي بلغت عشرة أهداف في مباراتين، في تعجيل اتخاذ هذا القرار من قبل القيادة الاتحادية لتدارك الموقف قبل فوات الأوان.
إلى جانب النتائج الرياضية المحبطة، لعبت الأجواء الداخلية المتوترة داخل معسكر المنتخب التونسي دوراً حاسماً في إنهاء مسيرة لموشي، حيث أشارت تقارير إلى وجود خلافات داخلية وتوترات أثرت بشكل مباشر على تركيز المجموعة، مما دفع الإدارة إلى التدخل الحازم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وفي خطوة طارئة تهدف إلى إعادة ترتيب الأوراق، تتجه النية داخل الجهاز الإداري للاتحاد إلى تكليف وهبي الخزري، اللاعب السابق وأحد الوجوه البارزة في الكرة التونسية، بقيادة الفريق بصفة مؤقتة. ويواجه الطاقم الفني الجديد تحدياً كبيراً، حيث يتعين على المنتخب التونسي استعادة توازنه سريعاً في المباراة القادمة ضد المنتخب الياباني، قبل مواجهة هولندا، سعياً للحفاظ على حظوظ ضئيلة في التأهل عن المجموعة السادسة.