تعرض مدافع المنتخب الوطني المغربي، نصير مزراوي، لإصابة على مستوى الكتف خلال المباراة الودية التي جمعت ‘أسود الأطلس’ بمنتخب النرويج، مما اضطره لمغادرة أرضية الميدان في وقت مبكر.
واضطر اللاعب، الذي يشغل مركز الظهير في صفوف مانشستر يونايتد، إلى الخروج في الدقيقة 29 من الشوط الأول، حيث قرر المدرب محمد وهبي إشراك يوسف بلعمري مكانه لتأمين الجبهة الدفاعية. وأظهرت الفحوصات الأولية التي خضع لها اللاعب إصابته بخلع في الكتف، وتشير التقديرات المبدئية إلى أن الإصابة قد تكون جزئية وليست كاملة، وهو ما يفتح باب الأمل أمام إمكانية تعافيه في الوقت المناسب.
وتترقب الجماهير المغربية والتقنية نتيجة الفحوصات الطبية الدقيقة خلال الحصص التدريبية القادمة، التي ستكون حاسمة في تحديد مدى جاهزية مزراوي للمشاركة في الاختبار الودي القادم أمام المنتخب البرازيلي، المقرر في 13 يونيو الجاري.
وتعد إصابة مزراوي مصدر قلق نظراً للدور المحوري الذي يلعبه في منظومة المنتخب الوطني؛ إذ يساهم بتجربته الكبيرة وذكائه التكتيكي في تحقيق التوازن الدفاعي والمساندة الهجومية، خاصة عند بناء اللعب من الخلف. كما أن حضوره يعتبر عنصراً أساسياً في المواجهات الكبرى التي تتطلب سرعة في التعامل مع الضغط وصرامة في الأداء الدفاعي، مثلما هو الحال في مواجهة البرازيل.
وينتظر الطاقم التقني للمنتخب المغربي التقارير الطبية النهائية قبل اتخاذ القرار الرسمي بشأن مشاركة مزراوي، وسط تفاؤل حذر بإمكانية لحاقه بالمباراة المرتقبة.