تلقى الدولي المغربي إسماعيل صيباري ضربة قوية بعد تعرضه لإصابة بليغة على مستوى الكاحل الأيمن، وذلك خلال المواجهة التي جمعت فريقه ضد بوروسيا دورتموند، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما.
وأعلن النادي البافاري، اليوم الأحد، أن صيباري خضع لعملية جراحية ناجحة كللت بالاستقرار. وأوضح النادي في بيان رسمي أن الفحوصات الطبية أثبتت معاناة اللاعب من تمزق في الأربطة، وهي الإصابة التي تتطلب فترة تعافٍ طويلة.
وتشير التوقعات الطبية الأولية إلى أن صيباري سيغيب عن الملاعب لعدة أشهر، مما يعني غيابه عن جزء كبير من منافسات الموسم الجاري. وكان اللاعب قد اضطر لمغادرة أرضية الملعب مبكراً خلال المباراة ذاتها، على غرار زميله سيرج غنابري الذي تعرض بدوره لإصابة في نفس اللقاء.
وتشكل هذه الإصابة خسارة كبيرة للمنتخب المغربي في ظل الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، حيث سيعتمد الفريق الوطني على جاهزية عناصره الأساسية. ومن المرتقب أن يركز صيباري في المرحلة القادمة على برنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي، قبل التفكير في العودة تدريجياً إلى أجواء التنافس.