نفت إدارة السجن المحلي العرجات 1 الادعاءات المتداولة حول ظروف احتجاز الناشطة ابتسام لشكر، التي تقضي عقوبة سجنية مدتها 30 شهراً.
وأكدت الإدارة في بيان لها أن لشكر خضعت لعملية جراحية في الكتف قبل إيداعها السجن في 10 غشت 2025، حيث قدمت الوثائق الطبية اللازمة عند دخولها. ومنذ ذلك الحين، استفادت المعنية من 33 فحصاً طبياً، منها 19 داخل المؤسسة و14 في مستشفيات خارجية، شملت استشارات نفسية.
وبخصوص الجدل حول التدخل الجراحي، أوضحت المؤسسة السجنية أن لشكر كانت مبرمجة لعملية بمستشفى مولاي يوسف في 12 مارس الماضي، إلا أنها رفضت الإجراء كتابياً، معللة ذلك بأسباب نفسية ورغبتها في استشارة طبيبها الخاص بالخارج، معتبرة أن العملية المقترحة لا تلبي احتياجاتها الصحية.
وفيما يتعلق بالوصول إلى الكتب، شددت الإدارة على أن لشكر تتلقى مواد القراءة بانتظام من مكتبة السجن وعائلتها ومحاميها، حيث توصلت بـ 111 كتاباً من ذويها، وحصلت على جائزة القارئة المتميزة داخل المؤسسة بعد قراءتها لأكثر من 100 كتاب. وأكدت الإدارة أنها لم تمنع أي كتاب باستثناء رواية واحدة تضمنت محتوى غير لائق.
وعلى صعيد آخر، نفت الإدارة مزاعم عدم كفاية التجهيزات، مؤكدة توفير الأغطية والمفروشات اللازمة، ومجددة التزامها بحماية حقوق السجناء.
يأتي هذا الرد عقب ندوة صحفية عقدتها لجنة دعم لشكر بالرباط، حيث أعرب محاموها وعائلتها عن مخاوفهم بشأن تدهور حالتها الصحية. وأشار حكيم سيكوك، رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، إلى قلق اللجنة من وضعها الصحي، بينما دعت محاميتها غزلان ماموني إلى النظر في إمكانية العفو لأسباب إنسانية، خاصة مع بقاء طلب النقض معلقاً.
يُذكر أن ابتسام لشكر أدينت من قبل المحكمة الابتدائية بالرباط في 3 شتنبر 2025 بتهم تتعلق بالإساءة إلى الدين، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف في 6 أكتوبر 2025.