24 ساعة

أمير عبدو: المغرب يواجه فرنسا بخبرة وثقة أكبر مما كانت عليه في مونديال 2022

يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة نارية أمام نظيره الفرنسي في دور ربع نهائي كأس العالم 2026. وفي هذا الصدد، يرى أمير عبدو، مدرب منتخب بوركينا فاسو، أن هذا اللقاء سيكون أحد أجمل مباريات هذه النسخة من المونديال، بالنظر إلى المستوى الذي يقدمه المنتخبان.

وأكد أمير عبدو أن سياق هذه المواجهة يختلف جذرياً عن نصف نهائي كأس العالم 2022. وأوضح أن المنتخب المغربي تغير كثيراً وأصبح يمتلك تركيبة بشرية أكثر نضجاً، مشدداً على أن ‘أسود الأطلس’ سيخوضون هذه المباراة بثقة عالية وخبرة تراكمية اكتسبوها خلال مسارهم في البطولة.

وفيما يخص موازين القوى، أشار التقني الفرنسي-القمري إلى أن المنتخب الفرنسي لا يزال يحتفظ بوضعية المرشح بفضل عمق تشكيلته وخبرة لاعبيه في المواعيد الكبرى، معتبراً أن التفاصيل الصغيرة ستكون حاسمة في هذه المباراة الإقصائية. وأضاف أن أي خطأ دفاعي أو كرة ثابتة قد تقلب موازين اللقاء، خاصة في ظل تقارب المستوى الذي أظهره الطرفان في دور الثمن.

وعن الصراعات الفردية داخل الملعب، نوه عبدو بالدور المحوري للاعبين من طينة كيليان مبابي وأشرف حكيمي، مؤكداً أن معركة وسط الميدان والجانب التكتيكي بين المدربين سيكون لهما الكلمة الفصل.

وختم عبدو تحليله بالإشادة بالتنظيم الدفاعي الصلب الذي يتميز به المنتخب المغربي، محذراً في الوقت ذاته من خطورة الهجمات المرتدة التي يجيدها ‘الأسود’. ورغم منحه أفضلية طفيفة لفرنسا نظراً لخبرة لاعبيها، إلا أنه شدد على أن المباراة تظل متوازنة وكل السيناريوهات تبقى واردة في هذا الصدام الكروي الكبير.