24 ساعة

أكتوبر الوردي: تعبئة صحية بوجدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم

تزامنا مع ‘أكتوبر الوردي’، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية للكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، وذلك في الفترة الممتدة من 1 إلى 31 أكتوبر، تحت شعار ‘صحتك رأسمالك.. الوقاية والكشف المبكر ضمانك’.

وفي هذا الإطار، انخرط المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة بفعالية في هذه المبادرة عبر برامج توعوية وتحسيسية تروم ترسيخ ثقافة الكشف المبكر. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز السلوك الوقائي لدى النساء، باعتبار الفحص المبكر ركيزة أساسية لتحسين فرص العلاج ورفع نسب الشفاء.

وتكشف المعطيات الصادرة عن مركز الحسن الثاني الجهوي للأنكولوجيا، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، عن حجم التحديات الصحية بالجهة؛ حيث تم تسجيل 324 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي سنة 2024، و344 حالة في 2025، بينما شهد النصف الأول من سنة 2026 رصد 191 حالة جديدة. وفيما يخص الفحوصات بالأشعة ‘ماموغرافيا’، أجريت 626 فحصاً سنة 2024، و763 فحصاً خلال سنة 2025، مقابل 376 فحصاً في النصف الأول من 2026.

وبخصوص سرطان عنق الرحم، سجل مركز الحسن الثاني الجهوي للأنكولوجيا 59 حالة جديدة عام 2024، و51 حالة في 2025، و30 حالة خلال النصف الأول من 2026. وتؤكد هذه الأرقام على ضرورة تكثيف الجهود الوقائية، خاصة في ظل الدور الذي يلعبه الكشف الدوري في محاصرة المرض في مراحله الأولى.

ويشدد الأخصائيون على أهمية الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، المسبب الرئيسي لغالبية حالات سرطان عنق الرحم، داعين النساء إلى الاستفادة من خدمات الكشف المبكر والالتزام بالفحوصات الدورية التي توفرها المؤسسات الصحية لضمان التدخل الطبي السريع والفعال.