24 ساعة

أزمة النقل بطنجة.. معاناة يومية للركاب وتحديات تواجه شركة ‘إيصال’

تواجه مدينة طنجة ضغوطاً متزايدة في قطاع النقل، حيث لا يزال المواطنون يعانون من صعوبات يومية في التنقل، خاصة خلال ساعات الذروة. وتتمثل أبرز هذه الإشكالات في طول فترات انتظار الحافلات، والاكتظاظ الشديد داخلها، فضلاً عن الصعوبة البالغة في الحصول على سيارات الأجرة.

ورغم انتقال تدبير النقل الحضري إلى شركة ‘إيصال’، خلفاً لـ’ألزا’، لا تزال شكاوى المرتفقين مستمرة، لا سيما فيما يتعلق بانتظام الرحلات واحترام جداول التوقيت على خطوط متعددة. وتساهم كثافة الطلب وتمديد بعض المسارات في تفاقم الاكتظاظ، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى أن فترات الانتظار تتجاوز في حالات كثيرة نصف ساعة.

من جانب آخر، تواجه سيارات الأجرة بصنفيها الصغير والكبير انتقادات متكررة، تتعلق برفض نقل الركاب لبعض الوجهات أو الانتقائية في الاختيار. كما أثار ملف التسعيرة جدلاً واسعاً، خاصة على الخط الرابط بين طنجة وتطوان انطلاقاً من المحطة الطرقية، حيث ارتفعت التكلفة من 35 إلى 40 درهماً، بالإضافة إلى شكاوى حول عدم تشغيل العداد في محيط محطة القطار.

هذه التحديات تضع منظومة النقل بطنجة أمام اختبار حقيقي، في ظل الحاجة إلى نظام أكثر تنظيماً ومرونة لاستيعاب التوسع العمراني للمدينة. يذكر أن تدبير النقل الحضري بالحافلات يخضع لمراجعة تهم الفترة ما بين يونيو 2021 وأكتوبر 2025، وهي الفترة التي تتزامن مع نهاية عقد التدبير المفوض، في إطار الشراكة التي تجمع بين ‘سي تي إم’ و’ترانسديف المغرب’ عبر شركة ‘إيصال طنجة’ لتطوير شبكة النقل بالمدينة.