24 ساعة

أزمة إدارية في الاتحاد السنغالي لكرة القدم: لاعبون وأطقم طبية يشتكون من غياب الرعاية

يواجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم انتقادات حادة بسبب الطريقة التي أدار بها بعثة المنتخب الوطني خلال منافسات كأس العالم. وأثارت تقارير حديثة تساؤلات حول غياب العقود الرسمية لعدد من أعضاء الطاقم الطبي، بالإضافة إلى تأخر صرف الرواتب والمكافآت المستحقة لهم.

وكشفت المعطيات أن الطبيب الفرنسي رينو غيو، الذي انضم للفريق قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، عمل دون عقد قانوني، كما اضطر لدفع تكاليف فحوصات طبية وأشعة رنين مغناطيسي للاعبين من ماله الخاص دون أن يستردها. ولم تقتصر المشاكل على الأطباء، إذ اشتكى أخصائيو العلاج الطبيعي من عدم تسلم مستحقاتهم، بل واضطر أعضاء من البعثة إلى تغطية نفقات عودتهم إلى بلادهم على نفقتهم الخاصة بسبب اختلالات تنظيمية.

وعلى مستوى اللاعبين، اضطر حارس المرمى إدوار ميندي إلى دفع تكاليف فحص الرنين المغناطيسي بنفسه بعد إصابته في الركبة خلال مباراة النرويج، وذلك في ظل غياب تأمين صحي شامل للبعثة. وتزامنت هذه التجاوزات مع توترات داخل القسم الطبي، ونقص في التنظيم أدى إلى تشتت في حصص العلاج وغياب نظام انضباطي واضح للمتابعة الطبية.

وزادت حدة الاحتقان بعد تصريحات رئيس الاتحاد، عبد الله فال، الذي شكك في كفاءة طبيب المنتخب عبد الرحمن فيديور، رغم خبرته الطويلة التي تمتد لعقد من الزمن وامتلاكه دبلومات تخصصية في الطب الرياضي. وتأتي هذه التطورات لتضع الاتحاد السنغالي تحت ضغط كبير لتفسير سوء التدبير المالي والإداري الذي طبع مشاركة الفريق في البطولة، خاصة بعد الخروج الدرامي من دور الـ32 أمام بلجيكا.