اخبار مهمةاوروبافي الواجهة

حكومة مدريد تتودد للمغرب وتدعو لإقامة علاقات جيدة ، و هذا الأخير يلتزم الصمت..، الاقوال وحدها لا تكفي

أعادت إسبانيا النظر في مواقفها بخصوص علاقتها مع المغرب خلال الأيام الأخيرة، حيث بادرت إلى طلب إقامة علاقات جديدة مبنية على الاحترام و المصالح المشتركة بين مدريد و الرباط بعيدا عن كل الخلافات التي فرقت بين البلدين ، و من أهمها ملف الصحراء المغربية.

و بعد فشل جميع محاولات الصلح بين البلدين ، لجأت إسبانيا إلى الملك فيليبي السادس في محاولة منها لجلب إنتباه المغرب.

وطالب ملك إسبانيا فيليبي السادس الرباط ومدريد بالعمل من أجل علاقات جديدة ومتينة خاصة بالقرن الواحد والعشرين وتجاوز الأزمة الحالية، وهذه أول مرة ترخص الحكومة الإسبانية لملك البلاد بالحديث عن العلاقات الثنائية مع المغرب التي تمر في قطيعة شبه دبلوماسية.

و الجدير بالذكر أن تصريحات كبار مسؤولي إسبانيا المسترسلة بخصوص المغرب لم تتوقف عند هذا الحد، فبعد الملك و رئيس الحكومة، صرحت إيزابيل رودريغيز الناطقة بإسم حكومة مدريد بأن المغرب بلد جار و صديق و حليف استراتيجي لإسبانيا.

هذا و شددت المتحدثة بإسم حكومة سانشيز بأن البلدين سيتجاوزان كل الخلافات باعتبار المصالح المشتركة و التحديات الكبيرة التي تواجههما بشكل سوي.

و من جهته يلتزم المغرب الصمت اللاسلكي إتجاه إسبانيا ، و يراقب بعين حرص تحركات إسبانيا ، فبحسبه الاقوال لا تكفي لوحدها ، و يجب على إسبانيا إتخاذ مواقف أكثر جرأة كالإعتراف بمغربية الصحراء ، أو على الأقل رفع دعمها عن جبهة البوليساريو الانفصالية و إلتزام الحياد بشأن ملف الصحراء كأضعف الايمان.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

Back to top button