24 ساعة

بقايا عظام “حمير وبغال” تستنفر ساكنة مولاي رشيد بالدار البيضاء

استيقظت ساكنة منطقة “مولاي رشيد” بالدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة 16 يناير، على وقع “صدمة” حقيقية ،  لم تكن مجرد نفايات عادية تلك التي رصدتها أعين عمال النظافة، بل كانت “بقايا جثث” لحيوانات يمنع القانون والشرع استهلاك لحومها، مما طرح تساؤلات حارقة حول مصدرها، والأهم من ذلك: “أين ذهبت لحومها؟”.

“أكياس الفاجعة” في مطرح النفايات
الحكاية بدأت بشهادة حية من عامل نظافة، صرح بمرارة لأحد المنابر الإعلامية عن عثورهم على أكياس بلاستيكية مريبة داخل مطرح للنفايات بالمنطقة. وعند تفقدها، كانت المفاجأة صادمة؛ عظام وبقايا تعود لحمير وبغال، بل وحتى جمل، جرى التخلص منها في جنح الظلام وبطريقة تفتقر لأدنى معايير الصحة أو الأخلاق.
هذا المشهد المقزز لم يمر مرور الكرام على المارة والمعلقين، الذين أجمعوا على أن “الجريمة” اكتملت أركانها؛ فالتخلص من العظام بهذه الطريقة يرجح فرضية واحدة لا غير: أن لحوم هذه الحيوانات قد وجدت طريقها بالفعل إلى بطون المستهلكين عبر قنوات “الذبيحة السرية” التي تنشط في الخفاء.


بمجرد انتشار الخبر، وجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى بعض محلات الوجبات السريعة و”شوّايات” الرصيف التي تملأ أزقة المنطقة.

وتساءل عدد من المواطنين، بكثير من الريبة، عن سر الأثمنة “البخسة” التي تباع بها وجبات الشواء و”الساندويتشات” في بعض النقط السوداء بمولاي رشيد. فكيف يعقل أن يباع شواء اللحم بثمن لا يغطي حتى سعر اللحم بالجملة؟