بقلم عبد اللطيف يعسوب
تداول مؤخرا المغاربة مقاطع فيديوهات مدرب المنتخب المصري حسام حسن، وشقيقه مدير المنتخب المصري إبراهيم حسن. حيث تبادل الأخوين الأدوار بشتم المغرب والكرة المغربية وتاريخها.
حسام حسن المدرب كان شديد الوقاحة مع الصحفيين المغاربة وكان يجيب على أسئلتهم بالعنف وتعال شديدين الذي خسر فريقه أمام حمل المسؤولية المغاربة الذين لم يشجع فريقه وحمل المسؤولة للطقس الذي لم يكن مناسباً لحضرته
حسام الناخب المصري حمّل المسؤولية لفندق طنجة الراقي، و المصنف 5 نجوم، والذي وصفه أنه كان يغشاه “الناموس” وأن السماء لم تكن زرقاء بما فيه الكفاية وأن المغاربة لم يبتسموا أمامه كلما طلع عليهم بوجه السّمح.
المهم، الكابتن حسام، كما يناديه المصريون لام الأرض والسماء والحجر والبشر. حمّلهم كلهم مسؤولية خروج فريقه من كأس الأمم. عوض أن يلوم مستواه الرديء، وأداء فريقه الضعيف، بشهادة المصريين قبل الأجانب.
عقلاء المصريين كلهم اجمعوا أن أداء فريق مصر كان أقل من المنتظر، وأن كرة القدم المصرية هي في أحسن الأحوال كانت رديئة بالمقارنة بالمنتخب النيجري الذي ربحه المغرب بنتيجة 2-4 خلال ضربات الترجيح.
أما إبراهيم، شقيق حسن فقد توجه إلى الصحفيين المغاربة خلال ندوة أخيه قائلاً ” أنتم لم تربحوا البطولة خلال 50 سنة” وكانت هذه ملاحظة قبيحة. بطبيعة الحال الكل يعلم أن بلاده ربحت سبع بطولات في ظروف مشبوهه وعن طريق الإستعانة بأساليب وعناصر لا علاقة لها بكرة القدم. ولأن المغرب أصبح رقم كروي صعب،ليس على المستوى القاري فقط بل كذلك،على مستوى العالم، فلم يكن للأخوين حسن سوى الضرب تحت الحزام مما جرّ عليهم سخط المصريين قبل المغاربة.
عار عليكما يا حسام و يا إبراهيم، فقد أظهرتم القليل جداً من الأدب و أخرجتم الكثير جداً.. من اللؤم.