24 ساعة

حقيقة الوفاة في القصر و “الإقامة الجبرية” المزعومة للأمير مولاي رشيد.

بقلم عبد اللطيف يعسوب

‏كلما حشر المغرب الجزائر في الزاوية إلا ول
لجأت الأخيرة إلى المغرب كي ينقذها.  واليوم لم تخرج جمهورية العسكر من هذه القاعدة، حيث لجأت إلى العائلة الملكية المغربية كي ترمي لها طوق النجاة وتخرجها من المستنقع الذي وضعت فيه نفسها طوعا

‏خرجت علينا مخابرات شنقريحة بإشاعة حول العائلة الملكية المغربية، وأمرت الذباب الإلكتروني و مواقع التواصل الاجتماعي المحسوبة عليها بالترويج الإشاعة مفادها أن الملك محمد السادس قد انتقل إلى رحمة الله، وأن ولي العهد مولاي الحسن كي يضمن ولوج سلس  إلى الحكم دون إزعاج، وضع وضع شقيق الملك وعمه مولاي رشيد قيد الإقامة الجبرية

‏استغلت أجهزة الجزائر خبراً نشره الديوان الملكي المغربي منذ أيام يخبر المغاربة أن ملك البلاد أصيب على مستوى اسفل الظهر وأنه يعاني، شفاه الله من أثر هذه الإصابة. تفتق خيال المخابرات الجزائرية لاستغلال هذا الخبر للتغطية على إنجازات المغرب التاريخية في كأس إفريقيا 2025 و التشويش على المغاربة

‏توقيت الإشاعة ليس بريئا المغاربة على موعد مع يوم تاريخ يوم الاحد 18 يناير حيث سوف تجرى مقابلة النهاية بين المنتخب المغربي والمنتخب السنغالي. الإشاعة خرجت يوم الجمعة 16 يناير، أي يومين قبل هذه المناسبة التاريخية والهدف واضح هو التشويش على الكأس الذي يرتقب أن يكون مغربيا بإذن الله

‏هل المغاربة صدقوا الإشاعة ؟؟ الجواب هو لا بالطبع. لأنها ليست المرة الأولى، ولن تكون بطبيعة الحال الأخيرة. كلما حشر المغرب الجزائر في الزاوية، إلا ولجأت إلى الملك لإنقاذ من خيبتها.يلجأون إليه… شخصيا