أفريقيااخبار مهمةفي الواجهة

“بايدن” يكشف عن أولوياته و يمتنع عن دعوة الدول المغاربية لحضور القمة الديمقراطية.

سوف تغيب العديد من دول العالم عن “قمة الديمقراطية” التي دعا إليها الرئيس الأمريكي، جو بايدن، و من من بينها جميع الدول المغاربية، و بعض دول الشرق الأوسط، باستثناء العراق وإسرائيل.

و في هذا السياق ، أعلنت الخارجية الأمريكية دعوة الرئيس بايدن إلى قمة الديمقراطية يومَي 9 و10 دجنبر المقبل، من أجل “تجديد الديمقراطية” والتطرق إلى “التحديات الكبرى التي تواجهها الديمقراطيات اليوم عبر فعلٍ جماعي”.

و من جهة أخرى ، نتطرق لعدم استدعاء المغرب إلى هذه القمة ، هذا القرار الذي يضعنا أمام سؤال هل الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر المغرب دولة صديقة تتراجع عن عقودها والتزاماتها معه؟ وهل الولايات المتحدة التي تبدي استعدادها للتعاون مع المغرب في مجالات من بينها المجال العسكري تتناقض مع سياساتها وتعتبر هذه الدولة غير ديمقراطية، وفي الوقت نفسه تقدم لها مساعدات سنوية واتفاقيات اقتصادية وعسكرية، وتؤكد دعم موقفها السياسي في ما يتعلق بالصحراء المغربية؟”.

هذا و ما دمنا لا نتوفر على معطيات دقيقة حول هذه القمة، ولا على المؤشرات والمعايير التي اعتمدتها الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس بايدن خاصة، سيظل أمرها موسوما بالريبة والشك في علاقة واشنطن بهذه الدول، وخاصة بالمغرب، وبالديمقراطية وحقوق الإنسان، أيضا، كما جاء في بلاغ وزارة الخارجية الأمريكية المتحدث عن معايير جديدة، وتحديد إستراتيجيات الدول 110 التي تمت دعوتها”.

اظهر المزيد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

Back to top button