24 ساعة

بلمسة عائلية مؤثرة.. الأخوان بلمير يفيضان مشاعر في ‘مامتي’ ويخطفان الأنظار

في خطوة فنية مفعمة بالأحاسيس، اختار الثنائي المغربي الشهير، رجاء وعمر بلمير، العودة إلى الواجهة عبر بوابة العاطفة الصادقة، من خلال إطلاق عملهما الغنائي الجديد ‘مامتي’ عبر منصة ‘يوتيوب’. الأغنية ليست مجرد إصدار روتيني، بل هي رسالة حب مطرزة بالامتنان، موجهة إلى نبع الحنان في حياتهما، والدتهما، في عمل يختزل الكثير من معاني الوفاء والتقدير.

منذ الساعات الأولى لطرحها، استطاعت ‘مامتي’ أن تخلق تفاعلاً إيجابياً واسعاً، وتتصدر اهتمامات المتابعين الذين وجدوا فيها تعبيراً حقيقياً عن مشاعرهم تجاه أمهاتهم. وما ميز هذا العمل بشكل لافت هو الروح العائلية التي طغت على ‘الفيديو كليب’؛ فلم يكتفِ الأخوان بلمير بالأداء الغنائي، بل قررا إشراك والديهما في المشاهد، مما أضفى لمسة من الدفء والواقعية نادراً ما نشاهدها في الأعمال الفنية المعاصرة. هذا الحضور الأبوي جعل الجمهور يشعر وكأنه جزء من عائلة بلمير، يشاركهم لحظاتهم الخاصة والحميمية.

ولم يتوقف الإبداع عند هذا الحد، بل تضمن الكليب لقطات نادرة وتلقائية من طفولة النجمين، تعود بهما وبالجمهور إلى سنوات البراءة الأولى. هذه الصور والمقاطع القديمة كانت كفيلة بإثارة موجة من ‘النوستالجيا’ لدى المتابعين، الذين أشادوا بهذه اللفتة الذكية التي جعلت العمل قريباً من القلب وبعيداً عن التكلف، مما ساهم في سرعة انتشار الأغنية وحصدها لآلاف المشاهدات في وقت قياسي.

ويأتي نجاح ‘مامتي’ ليؤكد الاستمرارية والتناغم الكبير بين رجاء وعمر، اللذين بصما على مسار فني متميز بسلسلة من النجاحات المشتركة. فالمتابع للمشهد الفني يتذكر جيداً الأثر الذي تركته أعمالهما الأخيرة، وعلى رأسها أغنية ‘الرجلة’ التي رأت النور في سبتمبر 2025، وقبلها أغنية ‘جاية’ التي صدرت في أبريل من العام نفسه، وهما العملان اللذان حققا أرقاماً متميزة وتفاعلاً جماهيرياً كبيراً، مما يعزز مكانة ‘آل بلمير’ كأحد أنجح الثنائيات الفنية في الساحة المغربية.

الجمهور بدوره غصت تعليقاته عبر منصات التواصل بعبارات الإشادة، مؤكدين أن بلمير نجحا في مزج الفن بالقيم العائلية، وقدموا عملاً سيبقى محفوراً في ذاكرة المحبين بفضل بساطته وصدق تعبيره، ليكون ‘مامتي’ بمثابة وسام فني جديد يعلقانه على صدر مسيرتهما الحافلة.