24 ساعة

بكلمات مؤثرة.. سميرة سعيد تودع ‘هرم’ الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي

خيم الحزن على الوسط الفني المغربي والعربي برحيل هرم الأغنية المغربية، الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي، الذي وافته المنية اليوم مخلفاً وراءه فراغاً كبيراً في الساحة الإبداعية. ولم تتأخر ‘الديفا’ سميرة سعيد في التعبير عن حزنها العميق، حيث نعت الراحل بكلمات تقطر أسىً، مستحضرةً تاريخاً طويلاً من العطاء والإبداع المشترك.

وفي تدوينة مؤثرة حملت الكثير من مشاعر الوفاء، أكدت سميرة سعيد أن رحيل الدكالي يمثل فقدان ركيزة أساسية وعمود فني ساهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من المغاربة والعرب. واعتبرت النجمة المغربية أن ما يتركه العظماء من بصمات فنية لا ينتهي بمجرد رحيل أجسادهم، بل يظل إرثهم حياً ونابضاً، يلهم الأجيال الصاعدة ويؤثث الذاكرة الجماعية.

وبنبرة ملؤها الحنين، استرجعت سميرة ذكرياتها الأولى مع الراحل، مشيرة إلى أنها عرفته منذ طفولتها المبكرة، وكان لها شرف مشاركته في منصات غنائية عديدة خلال محطاتها الفنية الأولى في العالم العربي. بالنسبة لسميرة، لم يكن الدكالي مجرد فنان عظيم بالنسبة لها، بل كان جزءاً لا يتجزأ من ذاكرتها الشخصية ومنطلق رحلتها في عالم الفن.

وشددت ‘الديفا’ على أن عبد الوهاب الدكالي يُعد من أبرز أعمدة الأغنية المغربية العصرية، بفضل هويته الموسيقية المتفردة التي لا تشبه أحداً، وألحانه التي بصمت تاريخ الفن المغربي بمداد من ذهب. فصوته وألحانه لم تكن مجرد أنغام عابرة، بل كانت مدرسة نهل منها الكثيرون.

واختتمت سميرة سعيد رسالتها الوداعية بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، مقدمةً خالص تعازيها لعائلته الصغيرة ولجمهوره العريض داخل المغرب وخارجه. وأكدت في ختام كلماتها أن إرث الدكالي سيظل حاضراً وبقوة في الذاكرة الفنية المغربية، كرمز للإبداع الذي لا يطويه النسيان.