24 ساعة

إبراهيم الخال.. ‘جراح العقول والأوعية’ يقود ثورة القطاع الصحي بجهة الرباط-سلا-القنيطرة

في خطوة تعكس حرص المملكة على ضخ دماء جديدة في شرايين القطاع الصحي، حظي البروفيسور إبراهيم الخال بالثقة المولوية السامية، حيث جرى تعيينه مديراً عاماً للمجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة. هذا التعيين لا يعتبر مجرد تغيير في المناصب، بل هو رهان على كفاءة مغربية راكمت خبرات دولية لرفع تحديات الميدان.

البروفيسور الخال ليس اسماً عادياً في الساحة الطبية المغربية؛ فهو جراح أوعية دموية من الطراز الرفيع، وضع بصماته بوضوح في هيكلة جراحة الشرايين وعمليات زراعة الكلى في المغرب. مساره الأكاديمي والمهني يشهد له بالتميز، حيث سبق له أن شغل منصب عميد كلية الطب والصيدلة بالرباط، ليساهم بذلك في تكوين أجيال من الجراحين الذين يحملون اليوم مشعل الطب في مختلف مستشفيات المملكة.

ولعل تتويجه بعضوية الأكاديمية الوطنية الفرنسية للجراحة في أبريل 2026، كأول جراح مغربي ينال هذا الاعتراف المرموق في مؤسسة عريقة تأسست عام 1731، يختزل قيمة الرجل العلمية وتأثيره العالمي. هذا المسار الدولي لم يأت من فراغ، بل نتيجة لسنوات من البحث والممارسة الميدانية التي جعلت منه مرجعاً في تخصصه.

اليوم، ومع توليه إدارة المجموعة الصحية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، تتجه الأنظار نحو كيفية توظيف هذه الخبرة النوعية لتطوير آليات التدبير وتجويد العرض الصحي الذي يلامس حياة المواطنين بشكل مباشر. فالمهمة الملقاة على عاتقه تبدو جسيمة، لكن السيرة الذاتية الغنية للبروفيسور الخال، وقدرته المشهودة على الإدارة والتطوير، تبعث برسائل تفاؤل حول إمكانية إحداث نقلة نوعية في الخدمات الاستشفائية بالجهة، وجعلها أكثر استجابة لانتظارات وتطلعات المرضى.