24 ساعة

نهاية ‘ولد البور’.. تفكيك أخطر أباطرة المخدرات بآسفي بعد أشهر من الترقب

في ضربة استباقية قوية وُصفت بالنوعية، وضعت عناصر المركز القضائي التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي حداً لمسيرة واحد من أخطر مروجي المخدرات والخمور على المستوى الوطني.

العملية التي جرت أطوارها بمنطقة ‘سبت جزولة’، لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لأسابيع وأشهر من التحريات الدقيقة والترصد الأمني الذي قادته عناصر الدرك تحت إشراف القائد الجهوي، بهدف تفكيك شبكة إجرامية كانت تنشط في ترويج السموم والمشروبات الكحولية المهربة.

الموقوف، المعروف في الأوساط الإجرامية بلقب ‘ولد البور’، سقط في قبضة الدرك في منتصف النهار، في اللحظة التي كان يستعد فيها لتوزيع شحناته المحظورة. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه فيه كان يشكل ‘صيداً ثميناً’ للمصالح الأمنية، كونه موضوع أزيد من 30 مذكرة بحث وطنية على خلفية تورطه في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات وتكوين عصابة إجرامية خطيرة.

ولم تتوقف حصيلة العملية عند توقيف المعني بالأمر فحسب، بل مكنت عمليات التفتيش الدقيقة التي أجرتها فرق الدرك بسبت جزولة من حجز كميات هامة من الممنوعات، شملت نحو 50 وحدة من المشروبات الكحولية المهربة، إضافة إلى سلاح أبيض من الحجم الكبير (سيف ساموراي)، ومبالغ مالية مهمة يُرجح أنها من عائدات أنشطته غير القانونية.

هذا، وقد تم وضع الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة، وذلك لتعميق البحث معه ووضع اليد على باقي المتورطين المحتملين ضمن هذه الشبكة الإجرامية التي روعت المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي لا تزال جارية لكشف خيوط هذا الملف المعقد.