في عملية أمنية اتسمت بالسرعة والدقة، نجحت عناصر الشرطة القضائية بإقليم الحسيمة في الساعات الأولى من صباح يوم فاتح أبريل، في وضع حد لنشاط شبكة إجرامية روعت أصحاب الدراجات النارية في كل من مدينتي إمزورن وبني بوعياش.
هذه الضربة الأمنية لم تأت من فراغ، بل كانت ثمرة تحريات ميدانية مكثفة وأبحاث تقنية دقيقة باشرتها المصالح المختصة، مباشرة بعد توالي شكايات المواطنين الذين وجدوا أنفسهم ضحايا لعمليات سرقة منظمة. التحقيقات قادت المحققين إلى تحديد هوية المشتبه فيهم بدقة، ما مكن من الإيقاع بهم وتفكيك خيوط هذه العصابة التي استهدفت ممتلكات المواطنين.
وقد تم وضع الموقوفين الثلاثة تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا البحث إلى كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد ما إذا كان هناك شركاء آخرون يساهمون في تصريف المسروقات أو التخطيط لهذه العمليات الإجرامية.
تأتي هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بالمنطقة لتعزيز الشعور بالأمن، وحماية ممتلكات المواطنين من أي استهداف إجرامي. كما تعكس هذه التدخلات مدى التفاعل الجدي والآني لمصالح الأمن مع نداءات وشكايات الساكنة، وهو ما يعزز الثقة في المنظومة الأمنية وقدرتها على لجم الجريمة قبل استفحالها في الشارع العام.