24 ساعة

سعد لمجرد خلف الكاميرا: هل يودع ‘المعلم’ الغناء ليخوض تجربة الإخراج؟

بينما اعتاد الجمهور على رؤية الفنان المغربي سعد لمجرد تحت أضواء المسرح ووسط صخب الجماهير، قرر ‘المعلم’ هذه المرة أن يغير موقعه تماماً. صور جديدة ومفاجئة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت لمجرد وهو يجلس في مقعد قيادة العمل الفني من خلف عدسة الكاميرا، في مشهد يوحي بأننا أمام مرحلة فنية جديدة كلياً في مسيرة صاحب ‘أنت معلم’.

هذه الصور التي التقطت من كواليس عمل فني مرتقب، لم تكن مجرد لقطات عابرة، بل حملت في طياتها ما هو أبعد من ذلك. فبمجرد أن نشر لمجرد تعليقه الغامض الذي قال فيه: ‘قصة جديدة ستُروى قريباً… لأول مرة خلف الكاميرا’، انطلقت عاصفة من التساؤلات والتحليلات بين متابعيه. هل يخطط لمجرد للتحول من مغنٍ متمرد على الأنماط التقليدية إلى مخرج يضع بصمته البصرية الخاصة؟

الواقع أن هذه الخطوة تعكس شغفاً واضحاً بالبحث عن ‘الجديد’. فبعد سنوات من النجاحات الغنائية التي وضعت اسمه في مصاف النجوم العرب الأكثر تأثيراً، يبدو أن لمجرد لم يعد يكتفي بأداء الأغاني، بل يسعى ليكون صانعاً للرؤية الفنية المتكاملة. هذا التوجه نحو الإخراج أو على الأقل المشاركة الفعالة في صياغة تفاصيل الصورة، يضع النجم المغربي في اختبار حقيقي؛ هل سيتمكن من نقل إبداعه من ‘الصوت’ إلى ‘الصورة’ بنفس القوة والاحترافية؟

المثير في الأمر أن جمهور سعد يبدو في حالة ترقب شديد، فالمحبون الذين اعتادوا رؤيته كبطل للعمل، باتوا اليوم متشوقين لرؤية كيف سيبدو العمل الفني بعين لمجرد المخرج. وفي ظل هذا الغموض المحبب الذي يحيط بالمشروع القادم، يظل الثابت الوحيد هو قدرة لمجرد على إثارة الجدل وخطف الأنظار، سواء كان أمام الكاميرا أو خلفها.