في ضربة جديدة لمروجي السموم، نجحت عناصر الشرطة القضائية بمدينة آيت ملول، يوم أمس الأحد 22 مارس، في وضع حد لنشاط شخصين من ذوي السوابق القضائية، كانا يشكلان خطراً على أمن الساكنة بسبب تورطهما في ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة.
وتعود تفاصيل هذه العملية الأمنية المحكمة إلى يقظة العناصر الأمنية التي رصدت المشتبه فيه الأول متلبساً بحيازة كمية من الأقراص المهلوسة بأحد أحياء المدينة. لم تكن هذه العملية مجرد توقيف عابر، بل كانت خيطاً رفيعاً قاد المحققين نحو ‘الرأس المدبر’. فبعد تحقيقات دقيقة ومكثفة، تمكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية الممول الرئيسي للمدعو، والذي كان يظن أن تحركاته بعيدة عن أعين الرقابة.
وفي تحرك سريع، انتقلت فرقة أمنية إلى مدينة إنزكان، حيث تم إلقاء القبض على المزود الرئيسي في كمين محكم. وقد أسفرت عمليات التفتيش الدقيقة عن حجز كميات إضافية من أقراص ‘الإكستازي’ الخطيرة، بالإضافة إلى مبالغ مالية هامة يُشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط الإجرامي المحظور.
هذا وتم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا البحث إلى كشف كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد كل الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، لضمان تقديمهم للعدالة وفق ما يقتضيه القانون.
تأتي هذه العملية في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية بآيت ملول مجهوداتها الجبارة لتجفيف منابع الترويج، وحماية الشباب من الانزلاق في براثن هذه السموم التي تهدد استقرار المجتمع.