24 ساعة

أمطار الخير تعم المملكة: إيموزار إداوتنان تتصدر قائمة المقاييس الأعلى

استبشر المغاربة خيراً خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مع عودة التساقطات المطرية لتغطي مساحات واسعة من ربوع المملكة، وهو ما يعيد الأمل في موسم فلاحي جيد وينعش حقينة السدود التي تترقب مثل هذه الأجواء.

ووفقاً لآخر المعطيات الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، فقد كانت منطقة إيموزار إداوتنان هي الأكثر حظاً في هذه النوبة المطرية، حيث سجلت مقاييس تصل إلى 31 ملم، متصدرة بذلك القائمة الوطنية. ولم تكن منطقة سيدي بنور بعيدة عن هذا المشهد المبهج، إذ سجلت 25 ملم، مما يعكس توزيعاً جيداً للأمطار في مناطق حيوية.

وفي التفاصيل، توزعت التساقطات بنسب متفاوتة عبر جهات المملكة؛ حيث سجلت أكادير-إنزكان 16 ملم، في حين بلغت المقاييس في كل من تارودانت وإفران 13 ملم. أما تيزنيت فقد نالت 12 ملم، وأكادير-آيت ملول 10 ملم. هذه الأرقام، وإن بدت متفاوتة، إلا أنها تعزز المخزون المائي وتلطف الأجواء في مختلف الأقاليم.

وعلى صعيد المدن الأخرى، عرفت تطوان، تازة، الناظور، والجديدة تساقطات بلغت 6 ملم، بينما شهدت فاس-سايس والصويرة تسجيل 5 ملم. وفي مناطق مثل تاوريرت، بلغت المقاييس 4 ملم، في حين وصلت إلى 3 ملم في كل من بن جرير، مكناس، والحسيمة.

أما المدن التي سجلت تساقطات أقل، كطنجة، وجدة، ورزازات، خريبكة، بنسليمان، وبني ملال، فقد استقبلت ملمتراً واحداً، بينما اكتفت مناطق أخرى مثل طنجة-الميناء، سيدي إفني، النواصر، سلا، ومراكش بتساقطات خفيفة لم تتجاوز الملمتر الواحد.

هذه الأجواء المطرية تعيد البسمة للفلاحين وتمنح المدن نفساً جديداً، خاصة في ظل التحديات المناخية التي تشهدها المنطقة، مما يجعل كل قطرة مطر سقطت اليوم لها وزنها وأثرها الإيجابي الملموس.