استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك، اتخذت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بمدينة سطات قراراً يهم ساكنة المدينة، حيث تقرر نقل صلاة العيد من المصليات المفتوحة إلى المساجد الكبرى، وذلك لضمان أجواء إيمانية آمنة ومريحة للمصلين.
وجاء هذا القرار، الذي تم الإعلان عنه للعموم، كإجراء احترازي استباقي نظراً للتقلبات الجوية التي تشهدها المنطقة. واستندت المندوبية في قرارها إلى النشرات الإنذارية الدقيقة الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية، والتي تظل المرجع الأساسي في اتخاذ مثل هذه القرارات التنظيمية لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم من أي طارئ جوي قد يعكر صفو هذه الشعيرة الدينية.
وفي التفاصيل، أوضحت المصادر ذاتها أن توقيت إقامة صلاة العيد حُدد في الساعة السابعة والنصف صباحاً (07:30)، حيث ستفتح المساجد أبوابها لاستقبال جموع المصلين. وبالنسبة للمصلى الرئيسي الذي كان مبرمجاً لاستقبال الساكنة، فقد تقرر إلغاء الصلاة فيه، مع تحويل إلقاء خطبة العيد إلى مسجد المسيرة الخضراء، بينما ستتم إقامة الصلاة في باقي المساجد الكبرى الموزعة على مختلف أحياء المدينة.
إن هذا القرار لا يخرج عن إطار الحرص المعتاد لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تدبير الشأن الديني بمسؤولية، حيث تضع الوزارة سلامة المواطنين وتوفير الأجواء المناسبة لأداء العبادات في مقدمة أولوياتها. ورغم أن صلاة العيد في ‘المصليات’ تحظى بمكانة خاصة لدى المغاربة لما تضفيه من طابع الجماعة الكبير، إلا أن تقلبات الطقس تفرض أحياناً اتخاذ قرارات ‘بديلة’ لضمان استمرارية الشعيرة في ظروف تضمن الخشوع والراحة.
وعليه، دعت السلطات المعنية المواطنين إلى التوجه نحو المساجد الكبرى القريبة من سكناهم لأداء صلاة العيد في موعدها المحدد، معربة عن متمنياتها بأن يعيد الله هذه المناسبة على الجميع باليمن والبركات والأمن والأمان.