في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بمدينة الداخلة لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، نجحت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية، ليلة الثلاثاء 17 مارس، في توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في شبكة إجرامية تنشط في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتعود تفاصيل هذه العملية إلى تدخل ميداني دقيق بحي ‘الغربليات’، حيث تم إيقاف المشتبه فيه الأول وهو متلبس بحيازة كمية من مخدر ‘الشيرا’. ولم تتوقف العملية عند هذا الحد، بل قادت التحريات الأولية والذكاء الميداني لعناصر الشرطة إلى تحديد هوية مزوده الرئيسي بالمخدرات، ليتم توقيفه في وقت وجيز.
وعن حصيلة هذه العملية الأمنية، فقد أسفرت عمليات التفتيش الدقيق التي أجريت بحوزة الموقوفين عن حجز كميات هامة من السموم، تمثلت في 61 صفيحة ونصف من مخدر الشيرا، بالإضافة إلى قطع إضافية، ليتجاوز الوزن الإجمالي خمسة كيلوغرامات ونصف. كما مكنت العملية من حجز ثلاثة كيلوغرامات من القنب الهندي (الكيف)، و260 قرصاً طبياً مخدراً من نوع ‘ريفوتريل’، إلى جانب مبالغ مالية هامة يُرجح أنها من عائدات هذا النشاط غير المشروع.
وقد جرى إخضاع الموقوفين، اللذين يبلغان من العمر 34 و38 سنة، لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى كشف خيوط هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وما إذا كانت هناك عناصر أخرى متورطة في هذه الشبكة التي تهدد سلامة وصحة المواطنين في المدينة.
وتعكس هذه العملية اليقظة الأمنية المستمرة في مدينة الداخلة، وحرص العناصر الأمنية على تجفيف منابع ترويج الممنوعات، مما يلقى استحساناً واسعاً لدى الساكنة التي تطالب بمزيد من الحزم في مواجهة كل ما من شأنه الإخلال بالنظام العام.