24 ساعة

مستشفى صفرو الجديد: مشروع ضخم بـ 120 سريراً لتعزيز العرض الصحي بالمنطقة

في خطوة تروم تعزيز البنية التحتية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من ساكنة إقليم صفرو، ترأس عامل الإقليم، إبراهيم أبو زيد، اجتماعاً موسعاً بمقر العمالة، يوم الأربعاء 18 مارس 2026، خصص للوقوف على آخر مستجدات مشروع المستشفى الإقليمي المندمج. اللقاء شكل محطة حاسمة لتقييم سير الأشغال وتذليل العقبات التي قد تعترض هذا الورش الصحي الكبير.

المشروع الذي رُصد له غلاف مالي يتجاوز 500 مليون درهم، يمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 10 هكتارات، منها 32 ألف متر مربع مخصصة للبنايات الحديثة التي ستتوزع بين طابقين. وبحضور ممثلي المصالح الخارجية، والمقاولات المكلفة بالإنجاز، وشركة التهيئة العامة، شدد العامل على ضرورة تسريع وتيرة العمل، مؤكداً أن الساكنة تنتظر هذا المرفق بفارغ الصبر لإنهاء معاناة التنقل نحو الأقاليم المجاورة.

ومن النقاط التي أثارت اهتمام العامل خلال الاجتماع، هي ضرورة إعطاء الأولوية لليد العاملة المحلية والمواد الأولية المستخرجة من المنطقة، مساهمةً منه في إنعاش الاقتصاد المحلي. كما دعا المقاولين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة من خلال تعزيز الموارد البشرية واللوجستيكية، وضمان سير الأشغال وفق المعايير المطلوبة وضمن الجدول الزمني المحدد في 36 شهراً.

ولأن المستشفى لا يقتصر على البناء فقط، فقد تم التأكيد على أهمية الربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير، بالإضافة إلى ضرورة شق طرق مؤدية للمرفق الصحي لتسهيل وصول سيارات الإسعاف والمواطنين. هذا الصرح الصحي، الذي سيوفر 120 سريراً مجهزاً بأحدث التقنيات، سيتضمن قاعات للجراحة، ومصلحة للمستعجلات، ومختبرات طبية متطورة، مما سيجعل منه قفزة نوعية في خريطة الصحة بجهة فاس-مكناس.

يأتي هذا المشروع في وقت تشهد فيه المنظومة الصحية الوطنية إصلاحاً شاملاً، حيث يسعى الجميع، من وزارة الصحة والجهات الشريكة، إلى ضمان انسيابية العمل وتوفير الاعتمادات المالية في وقتها، ليكون المستشفى الجديد صمام أمان للساكنة وملاذاً لإنقاذ الحالات الاستعجالية التي تتطلب تدخلاً سريعاً ومؤهلاً.