24 ساعة

سرقة سيارتين في ظرف وجيز تثير الرعب في تيفلت.. والمواطنون يطالبون بتعزيز الأمن

عادت مخاوف السطو على الممتلكات الخاصة لتخيم مجدداً على مدينة تيفلت، وذلك بعد تسجيل واقعتي سرقة سيارتين في ظرف أربعة أيام فقط، وهو الأمر الذي أثار استنفاراً وسط الساكنة ودعوات متزايدة للسلطات الأمنية من أجل تشديد المراقبة.

تفاصيل القصة بدأت يوم الأربعاء الماضي، حين سقط صاحب سيارة من نوع ‘داسيا لوغان’ ضحية لعملية احتيالية احترافية؛ إذ تواصل معه شخص أبدى رغبته في الشراء عبر موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’. لم يتردد البائع في الموافقة على ‘تجربة القيادة’ كإجراء روتيني، لكن الجاني استغل الفرصة بمجرد جلوسه خلف المقود ليطلق العنان لمحرك السيارة ويختفي عن الأنظار في لمح البصر.

وعلى الرغم من تحرك عناصر الدرك الملكي بفعالية فور تلقي الشكاية، ونجاحهم في استعادة السيارة عند مدخل مدينة سيدي علال البحراوي، إلا أن اللص تمكن من الإفلات من قبضة العدالة، تاركاً خلفه تساؤلات حول هوية ‘المحترف’ الذي خطط للعملية.

ولم يكد الخبر يهدأ حتى استيقظت المدينة يوم السبت، 14 مارس، على وقع حادث ثانٍ لا يقل جرأة؛ حيث تعرضت سيارة من نوع ‘فيات’ للسرقة في واضحة النهار وهي مركونة أمام منزل صاحبها. هذا الحادث الأخير زاد من منسوب الاحتقان، حيث بدأت الألسن تتردد بين المواطنين فرضية وجود عصابة منظمة تترصد بمركبات السكان، خاصة تلك المعروضة للبيع عبر منصات التواصل.

هذه الحوادث المتوالية لم تعد مجرد حوادث عابرة بالنسبة لساكنة تيفلت، بل تحولت إلى هاجس يومي يفرض على أصحاب السيارات توخي الحيطة والحذر، في انتظار تحركات ميدانية أكثر صرامة من طرف المصالح الأمنية لإيقاف النزيف وتفكيك خيوط هذه السرقات التي تضرب استقرار المدينة في الصميم.