24 ساعة

أنباء عن إصابة مجتبى خامنئي في ضربات جوية.. هل هذا سبب غيابه عن الأنظار؟

في ظل التوتر الشديد الذي يخيم على منطقة الشرق الأوسط عقب جولات التصعيد العسكري الأخيرة، بدأت تبرز إلى السطح تساؤلات كثيرة حول مصير ومكان تواجد مجتبى خامنئي، الذي يُنظر إليه كزعيم أعلى جديد لإيران.

وكشفت وكالات أنباء دولية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن تقييمات استخباراتية إسرائيلية تشير بقوة إلى أن غياب الرجل عن المشهد العام في الآونة الأخيرة ليس وليد الصدفة، بل هو نتيجة لإصابة طفيفة تعرض لها خلال الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية.

وبحسب المصدر ذاته، فإن المعلومات الاستخباراتية المتاحة ترجح أن الإصابة التي لحقت بخامنئي ليست بالخطورة التي قد تهدد حياته، لكنها كانت كافية لفرض ابتعاده عن الأنظار طوال فترة المواجهة العسكرية الأخيرة. هذا الغياب أثار الكثير من علامات الاستفهام في الأوساط السياسية والمراقبين، خاصة وأن توقيته جاء في لحظة حرجة تتطلب حضوراً قوياً في صدارة المشهد.

وعلى الرغم من تداول هذه المعلومات على نطاق واسع في دوائر الإعلام الدولية، إلا أن السلطات الإيرانية التزمت الصمت التام، ولم يصدر أي تعليق رسمي ينفي أو يؤكد هذه المعطيات. ومن اللافت أن هذا التكتم يأتي في وقت تعيش فيه المنطقة على وقع غليان سياسي وعسكري غير مسبوق، وسط محاولات إقليمية ودولية لضبط إيقاع المواجهة وتجنب الانزلاق نحو صراع أوسع.

يبقى السؤال قائماً: هل سيظهر مجتبى خامنئي قريباً لتبديد هذه التكهنات؟ أم أن الأيام المقبلة ستكشف فصولاً أخرى من هذا التصعيد الذي جعل العالم بأسره يراقب عن كثب كل حركة في طهران وواشنطن وتل أبيب؟ لا شيء مؤكد حتى الآن، لكن غياب الرد الإيراني الرسمي يترك الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات في ساحة إقليمية لا ترحم وتتغير فيها المعطيات بين ساعة وأخرى.