24 ساعة

حسن أومريبث يخرج عن صمته: ‘مؤامرة سياسية’ وراء الحملة التي تستهدفني

في خضم الجدل الدائر مؤخراً، خرج البرلماني حسن أومريبث عن صمته ليرد على سلسلة من الاتهامات التي وُجهت إليه، واصفاً إياها بـ ‘المؤامرة السياسية’ المحبوكة بدقة من قبل خصوم يسعون إلى النيل من مساره السياسي. وأكد أومريبث، في اتصال هاتفي، استغرابه الشديد من الحملة التي تستهدفه، مشدداً على براءته التامة من كل ما يروج في الكواليس.

أوضح البرلماني أن ما يجري ليس محض صدفة، بل هو استهداف مباشر يخدم أجندات أطراف داخلية كان يجمعه بها مسار نقابي وسياسي سابق. وأشار أومريبث إلى أن التوقيت لا يبدو بريئاً، خاصة وأن الحملة تصاعدت مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي يستعد لخوض غمارها بتزكية من المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية. ويرى أومريبث أن الهدف من هذه ‘الضجة’ هو تشتيت قواعده الانتخابية والتأثير على صورتهم عنه.

وبخصوص قضية تزوير بطاقات الانخراط التي أثارت الكثير من القيل والقال، كشف أومريبث عن تورط مسؤول نقابي محلي وإقليمي، متهماً إياه بجمع واجبات الانخراط وتوزيع وصولات دون تسوية الوضعية القانونية مع الهياكل المركزية للحزب أو النقابة. وأضاف أنه فضل الانسحاب مؤقتاً من العمل النقابي ليتفرغ لمهامه السياسية، ليجد نفسه مباشرة أمام قرار بتجميد عضويته من قبل المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتعليم.

أما بخصوص التسجيل الصوتي الذي غزا منصات التواصل الاجتماعي، فقد قلل أومريبث من شأنه، معتبراً إياه ‘كذباً وبهتاناً’ لا أساس له من الصحة. وأكد أن صاحب هذا التسجيل معروف بولائه لخصم سياسي لدود لحزب الكتاب بمنطقة دراركة. وختم البرلماني حديثه بنبرة واثقة، مشدداً على أن وعي المناضلين والمواطنين هو الحصن المنيع الذي سيفشل كل هذه المحاولات، مؤكداً استمراره في مشروعه السياسي بكل عزم وإصرار.