24 ساعة

مطار مولاي علي الشريف بالرشيدية يسجل قفزة نوعية في حركة المسافرين مطلع 2026

شهد مطار مولاي علي الشريف بمدينة الرشيدية بداية قوية ومبشرة خلال العام الجاري، حيث أظهرت الأرقام الأخيرة التي كشف عنها المكتب الوطني للمطارات طفرة ملحوظة في حركة النقل الجوي، مما يعزز مكانة هذه المنشأة الحيوية كبوابة استراتيجية للمنطقة.

وخلال شهر يناير الماضي وحده، استقبل المطار 11,737 مسافراً، مسجلاً بذلك قفزة نوعية بنسبة بلغت 39.7 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم، الذي سجل فيه المطار 8,396 مسافراً. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات صماء، بل تعكس انتعاشة حقيقية في الطلب على السفر إلى وجهة تافيلالت، سواء لأغراض سياحية أو مهنية.

ولم يتوقف هذا التطور عند أعداد الوافدين فحسب، بل امتد ليشمل حركة الطيران؛ حيث عرف المطار تسيير 129 رحلة جوية خلال يناير الماضي، بزيادة قدرها 16.22 في المائة مقارنة بـ 111 رحلة فقط في يناير 2025. هذا النمو يعكس دينامية واضحة في البرمجة الجوية التي بدأت تؤتي ثمارها على أرض الواقع.

وتأتي هذه النتائج المتميزة لتستكمل مساراً تصاعدياً بدأ منذ العام الماضي؛ إذ أنهى مطار الرشيدية سنة 2025 بحصيلة لافتة، بعد أن استقبل 121,567 مسافراً، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 25.18 في المائة مقارنة بسنة 2024 التي شهدت عبور 97,114 مسافراً.

وعلى الصعيد الوطني، تأتي هذه الأرقام لتتويج انتعاش عام تشهده مطارات المملكة، التي سجلت حركة جوية تجاوزت 3.13 مليون مسافر خلال شهر يناير الماضي، بارتفاع عام ناهز 14.7 في المائة على المستوى الوطني. إن هذه المؤشرات تضع مطار مولاي علي الشريف في قلب الحركية الاقتصادية والسياحية لجهة درعة تافيلالت، وتعد بمستقبل واعد إذا ما استمرت وتيرة التوسع وتجويد الخدمات في المرفق الجوي الحيوي.