24 ساعة

“البودشيشية” تحذر من استغلال اسمها في “السماع والمديح” وتكشف تفاصيل جولتها الروحية “رياض النور”

في خطوة تهدف إلى حماية موروثها الروحي والفني من أي محاولات “للتشويش” أو الاستغلال غير المشروع، خرجت المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية للسماع والمديح ببلاغ تحذيري شديد اللهجة، دعت فيه مريديها وعموم الجمهور المغربي إلى توخي الحيطة والحذر تجاه أي تظاهرات أو ملصقات تُقحم اسمها أو صورتها دون الحصول على ترخيص رسمي مسبق.

المجموعة، التي تشتعل تحت الإشراف المباشر للشيخ الحاج معاذ القادري بودشيش، أوضحت أن الرابط الذي يجمعها بجمهورها يتجاوز مجرد الأداء الفني العابر؛ فهو تلاحم روحي عميق يرتكز على ذكر الله والارتقاء بالوجدان. واعتبر البلاغ أن أي استعمال غير قانوني لاسم المجموعة ليس مجرد خطأ إداري، بل هو محاولة صريحة لتشويه صورتها وخلط الأوراق لدى المحبين والتابعين.

وبعيداً عن لغة التحذير، وبنفس الروح الروحانية التي تميزها، أعلنت المجموعة عن استمرار جولتها الروحية الثالثة التي تحمل عنوان “رياض النور”. هذه الجولة تعد بمثابة رحلة عبر مدن المملكة، حيث سيكون عشاق السماع الصوفي على موعد مع أمسيات كبرى تنطلق جميعها في تمام الساعة العاشرة ليلاً، وفق البرنامج التالي:

المحطة الأولى ستكون بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء يوم 6 مارس 2026 بسينما ميغاراما، تليها العاصمة الرباط يوم 7 مارس بمسرح محمد الخامس. وفي العاشر من نفس الشهر، ستحط المجموعة رحالها بفاس بسينما ميغاراما، ثم مدينة مراكش يوم 14 مارس بقصر المهرجانات والمؤتمرات، لتختتم الجولة في مدينة وجدة يوم 18 مارس بمسرح محمد السادس.

ويؤكد القائمون على المجموعة أن هذا التميز الذي وصلت إليه اليوم ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة إرث روحي مؤسس وضعت لبناته الأولى في أواخر الثمانينيات بفضل إذن خاص من شيخ الطريقة سيدي الحاج حمزة بن العباس، وهو “الإذن” الذي منح الأداء صبغة الأصالة والعمق الروحي الذي نلمسه اليوم.

ختاماً، جددت المجموعة تأكيدها على أن جدارها الفني والروحي أصبح منهلاً تستقي منه مجموعات عديدة داخل المغرب وخارجه، وهو ما يفرض عليها حرصاً مضاعفاً لحماية هذا الإرث. البلاغ الصادر بتاريخ 28 فبراير 2026، الموافق لـ 11 رمضان 1447، جاء ليقطع الطريق أمام المتطاولين، ويحث الجميع على اعتماد المصادر الرسمية فقط لمتابعة أنشطة الطريقة وبرامجها المعتمدة.