24 ساعة

عامل سيدي سليمان ينزل للميدان بسيدي يحيى الغرب.. صرامة في المتابعة من أجل تسريع وتيرة المشاريع التنموية

في خطوة تعكس الرغبة في بث روح جديدة في المشاريع التنموية بإقليم سيدي سليمان، حلّ عامل الإقليم، إدريس روبيو، اليوم الجمعة بمدينة سيدي يحيى الغرب. الزيارة لم تكن بروتوكولية فحسب، بل اتخذت طابعاً تفقدياً صارماً للوقوف على تفاصيل الأوراش المفتوحة ومساءلة وتيرة الإنجاز في الميدان.

وتوزعت أجندة المسؤول الإقليمي بين رصد تقدم أشغال تأهيل البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري للمدينة، وبين تفحص المرافق العمومية التي يُنتظر منها تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين. وبحسّ المهني الواعي بإكراهات الزمن، شدد العامل على ضرورة احترام الآجال المحددة سلفاً، مؤكداً أن الجودة لا تقبل المساومة في مشاريع تمس المعيش اليومي لساكنة الغرب.

ولم تخلُ هذه الجولة الميدانية من لغة الأرقام والتقييم التقني؛ حيث عاين العامل عن قرب المعيقات التي قد تقف حجرة عثرة أمام سلاسة التنفيذ، سواء كانت إدارية أو تقنية، مقدماً توجيهات مباشرة لتجاوز هذه العقبات. الهدف واضح: لا مجال للتعثر في مخططات تنموية تهدف إلى رفع جاذبية المدينة وتحويلها إلى قطب حضري متكامل.

إن هذا النزول الميداني يكرس نهجاً جديداً في التدبير يعتمد على الوقوف الشخصي على التفاصيل، بعيداً عن التقارير المكتبية. فهو يسعى إلى تمتين التنسيق بين السلطات المحلية، المنتخبين، والمصالح التقنية، لخلق هندسة تنموية متناغمة. ويراهن إقليم سيدي سليمان من خلال هذه التحركات الدورية على إرساء ثقافة القرب والمحاسبة، كمدخل أساسي لضمان نجاعة الاستثمارات العمومية وتحويلها إلى واقع ملموس يحس به المواطن في جودة الطرق والإنارة والمرافق العامة، بما يضمن كرامة الساكنة ويعيد رسم ملامح مدينة سيدي يحيى الغرب.